نبذة عن عبد الغني النابلسي..من هو عبد الغني النابلسي

نبذة عن عبد الغني النابلسي..من هو عبد الغني النابلسي

نبذة عن عبد الغني النابلسي..من هو عبد الغني النابلسينبذة عن عبد الغني النابلسي..من هو عبد الغني النابلسي,   هو عالم مسلم ومحدّث ومؤرخ، وأحد الفقهاء السبعة في المدينة المنورة.

هو أبو عبد الله عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي،

عالم مسلم وفقيه، كان أحد الأئمة السبعة في المدينة المنورة، وله نسب شريف، فكان أبوه الزبير بن العوام أحد

الصحابة المشهود لهم بالجنة، وجدته هي صفية عمة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وأمه هي أسماء بنت بكر،

[١] وكانت عائشة أم المؤمنين خالته، ولد عروة بن الزبير عام 23 للهجرة، وتوفي عام 94 للهجرة، وكان يعد من أهم

علماء وفقهاء المدينة وعصره عامةً، وكان راويًا للحديث النبوي الشريف ومحدثًا له، وواسع العلم والاطلاع، وبسبب

نسب عائلته كان له أحقية الوصول إلى وثائق ثمينة، بالإضافة إلى أنه رجل ديّن تقي يُقال إنه كان يصوم الدهر.

[٢]

حياة عروة بن الزبير ونشأته

ولد عروة بن الزبير ونشأ وتربى في المدينة المنورة، وكان محبًا للعلم منذ صغره وهو ما ميزه عن غيره من أبناء

الصحابة

،[٣] وكانت علاقة عروة بوالده الزبير علاقة متينة ولطيفة، فكان والده يمازحه ويلاطفه الأمر الذي أثر في نشأته

ليتصف بصفات حميدة كثيرة، مثل الصبر وسعة العلم والعبادة، والشجاعة،

[٤] وتنقل عروة بن الزبير كثيرًا في حياته، فذهب إلى البصرة، ومصر، وزار دمشق، ومن ثم عاد إلى المدينة

المنورة وتوفي فيها، وانشغل طيلة حياته في العبادة والعلم ونقل الحديث، فكان محط تقدير كبير في عصره وما

زال إلى اليوم، واعتبر من أهم مصادر الرواية والتاريخ، فكان ينقل الحديث عن خالته أم المؤمنين عائشة رضي الله

عنها، وعن والدته أسماء رضي الله عنها.[٥]

وخلال مرحلة متقدمة من حياته أصيب عروة بن الزبير بمرض في قدمه عندما كان في دمشق عند الوليد بن

عبدالملك، مما أدى إلى بترها، وعاش بعد قطع رجه ثماني سنوات قبل وفاته، وقيل إنه عندما اجتمع مع عبدالملك

بن مروان وأخويه في المسجد الحرام، فراح كل منهم يقول للآخرين ما يتمناه، فكانت أمنياتهم أن يصبحوا خلفاء

ويتقلدوا مناصب مهمة في بلاد المسلمين، إلا عروة بن الزبير فقد قال إنه لا يتمنى سوى الزهد في الدنيا والفوز

بالجنة في الآخرة، وأن يكون ممن يروى عنهم العلم،[٦]أما عن حياته الخاصة فقد تزوج عروة بن الزبير من أربع

زوجات، وأنجب منهن الكثير من الأبناء والبنات.[٤]

عبادة عروة بن الزبير

عُرف عن عروة بن الزبير أنه كان يكثر من العبادات خلال حياته، وأكثر ما كان يفعله هو قراءة القرآن وقيام الليل،

فقيل إنه كان يقرأ كل يوم ربع القرآن الكريم، فيقضي نهاره وليله في قراءة القرآن وتدبره والتفكر به، ومما عرف

عنه أيضًا أنه كان يصوم كثيرًا لدرجة أنه يصوم دومًا ولا يفطر إلا في أول يوم من عيدي الفطر والأضحى، وحتى أنه

صام يوم بتر رجله أيضًا، وقد مات وهو صائم.[٤]

صفات عروة بن الزبير وأخلاقه

اتسم عروة بن الزبير بالكثير من الصفات الحميدة، وهي:[٥]

السخاء: يُعرف عن عروة بن الزبير أن كان سخيًا كريمًا، فكان لديه بستانًا كبيرًا مزروعًا بالنخيل، كان يسوّره طوال

السنة ليحمي أشجاره ومزروعاته من الماشية ولكنه كان يكسر حائط البستان عندما تثمر الأشجار ليسمح للناس

بالدخول إليه ليأكلوا ما يشتهون، وبالإضافة إلى ذلك كان عروة بن الزبير يكثر من الصدقات لأنه كان يعتبرها هدية

إلى الله تعالى.

الصبر: اتسم عروة بن الزبير بالصبر في البأساء والضراء، وبرزت صفته هذه عند قطع رجله، فقد كان صبورًا لم يتألم

وشكر ربه وحمده على ذلك.

النصح: كان عروة بن الزبير يحب العلم ولهذا كان ناصحًا محبًا لنقل العلم ومحاربة الجهل، وكان يحث أبناءه على

طلب العلم ونيله.

التواضع: كان عروة بن الزبير يُعرف بتواضعه، فكان يوصي أولاده ألا يسألوه أمام الناس حتى لا يتباهى بسعة علمه

ومعرفته.[٤]

السابق
فقهاء وأئمة ..معلومات حول سيرة حياة عروة بن الزبير
التالي
فقهاء وأئمة ..من هو الإمام عبد الله بن المبارك

اترك تعليقاً