من هما الثلاثة  الذى لا ينظر الله إليهم يوم القيامة

من هما الثلاثة  الذى لا ينظر الله إليهم يوم القيامة

من هم ثلاثة لا ينظر الله إليهم ، لنتعرف على هؤلاء الثلاثة أصناف من الناس حتى لا نكون من بينهم بإذن الله .

فأكبر نعيم يوم القيامة وفي الجنة بإذن الله هو النظر إلى وجه الله عز وجل .

حديث ثلاثة لا ينظر الله إليهم

النبي صلى الله عليه وسلم قال : ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة ، العاق لوالديه ، والمرأة المترجّلة ، والديوث .

فلنتحدث بالتفصيل عن هذا الحديث ونعرف ما هي هذه الأصناف الثلاثة حتى لا نكون منهم .
العاق لوالديه

فكرة أن نكون أقوياء أو هزليين ونتعود على أبينا وأمنا ، وهنا لا أتحدث عن المزح مع الأب وأقول له يا حاج أو أقول لأمي يا حاجة .

ولكن أتكلم هنا على التجرؤ الزائد في طريقة الحديث مع الأب والأم أو حتى سؤالنا عنهم .

لما سئل أحد الأئمة عما إذا يمكن لأحدهم أن يختلف في الرأي مع أبيه و أمه قال : لا ، ولا مع نعليهما .

أعزنا و أعزكم الله ، لا يمكنك التجادل مع حذاء أبيك وأمك وليس معهما .

فطريقة كلامنا معهما حتى لو بالهزل يجب أن يكون فيها تبجيل و توقير و صوت منخفض و أسلوبنا جميل .

ولو أني بعيد عن أمي وأبي لا يجوز ألا أسأل عن أخبارهما ولا أعرف عنهما شيئاً .

بل يجب في كل يوم نطمئن عليهما ولو ألف مرة ، ونسمع صوتهما ونراهما هل هما بخير وهل يحتاجان شيئاً ونجتهد في برّهما .

سيقول أحدكم أنت لا تعرف ما الذي فعله أبي وأمي بي من أفعال ، وأقول له هل تريد دخول الجنة ؟ هل تريد من الله أن ينظر إليك يوم القيامة ؟ إذن برّهم رغم كل ذلك .
المرأة المترجلة

المرأة المسترجلة هي المرأة القوية المستقلة التي تعيش بدون رجل .

وليس المقصود المرأة التي تعمل و تصرف على نفسها ، لكن المرأة التي تسير كالرجل وتتكلم كالرجل و أسلوبها كله ذكوري ، المرأة التي ترى أنها ند للرجل ومتساوية معه ولا فرق بينهما .

و الحقيقة أن الفرق ليس بالتفاضل ، وليس هناك أحد أفضل من الآخر ، ولكنه فرق نوع وإمكانيات ، والله سبحانه وتعالى أعطى كل منهما ما يستطيع عمله .

و يدخل في تعريف المرأة المترجلة ما يُشاع في الآونة الأخيرة ، وهو قول أنا ذكر خلقت في قالب أنثى .

وهذا الأمر يفصل فيه الأطباء ، فالطبيب المسلم الثقة لو قال أن هذا هو الحال فهو كذلك وإلا فهي امرأة مترجّلة .
الديوث

الديوث هو الرجل الذي لا يغار على أهله . فيجب على الرجل أن يغار على أهله وعلى البنت والمرأة المسلمة .

وهذا لا يعني تلك الغيرة المتخلفة للرجل الشرقي ونحوه ، هذا الكلام غير صحيح .

فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يحاور الصحابة تحدث عن موقف فغار أحد الصحابة من الموقف ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :

أتعجبون من غيرة سعد والله إني لأغيَر من سعد وإن الله لأغيَر مني ، ولذلك حرّم الفواحش .

الغيرة سلوك المسلم ، فالأصل عندما تختار للزواج أن تختار المرأة المسلمة الملتزمة بحجابها الشرعي و كلام ربنا سبحانه وتعالى وأوامره .

و عندما تنجب تربي ابنتك على الحشمة و إطاعة أوامر الله سبحانه وتعالى و تحضّرها للحجاب .

فإن كنت متزوجاً وامرأتك ليست محجبة فإن الله سبحانه وتعالى جعل القوامة في يدك ، والأمر خليط ما بين القوامة والحكمة .

فكلمها وساعدها واجتهد معها واخلط ما بين الشدة واللين والحكمة فتصل بإذن الله إلى مرادك . وتذكر أنك محاسب على نساء بيتك .

النبي صلى الله عليه وسلم قال : والرجل راع في بيته وهو مسؤول عن رعيته .

هؤلاء رعيتك التي ستسأل عنهم أمام الله سبحانه وتعالى ، وتذكر أنك ستحرم من نظر الله تعالى إليك يوم القيامة .

أدعو الله أن لا نكون من صنف ثلاثة لا ينظر الله إليهم أبداً ، وأن يرزقنا الله سبحانه وتعالى النظر إلى وجهه الكريم في غير ضراء مضرّة ولا فتنة مضلّة

السابق
مقالة عن تقارب الزمن والدلائل العلمية والدينية
التالي
أفضل القصص الاسلامية والتاريخية .. قصة دولة المرابطين

اترك تعليقاً