من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك

من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك

من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك

 

من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هو ، من المعلومات

التي سيتم التعرف عليها في هذا المقال، فمن الجدير بالذّكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم

هو القدوة الأول والأخير للأمة الإسلامية، فهو الذي قام بتعليم الدين الإسلامي

وتعليم المبادئ والقيم الأخلاقية السامية، كما أن اتباع الرسول الكريم وحبه

هو من حب الله تعالى، لذلك يجب على كل مسلم ومسلمة اتباع ما أمر به وحث عليه ورغب فيه.

 

من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هو

من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هو مفهوم الصحابي،

وهو الذي صاحب الرسول عليه الصلاة والسلام سواء في نشر الدعوة الإسلامية

أو مشاركته معه في الغزوات وغيرها من الأمور، وقد شرح ذلك ابن حجر فقال:

وهذا التعريف يشمل من التقى بالنبي – صلى الله عليه وسلم –

سواء جلس معه مدة طويلة أو قصيرة، ومن حكى عنه أو لم يره،

ومن شارك معه في غزواته ولم يشارك، ومن رأى له رؤيا حتى

لو لم يجلس معه، ومن لم يراه يعمى، ويتحرر من رباط الإيمان، وقد قابله كافرًا،

حتى لو أسلم بعد ذلك، إذا كان لم يلتقوا به مرة أخرى، وكل مؤمن من الجن والإنسان

يذهب في إعلانه: “مات في الإسلام” من قابله آمن به ثم ارتد ومات لردته

لا سمح الله كان زوج أم حبيبة ومثل عبد الله بن خطال الذي قتل وهو ملتصق بأكفان الكعبة.[1]

 

من الصحابة الذين لقوا النبي صلى الله عليه وسلم وآمنوا به وماتوا على ذلك

من الصحابة الذين لقوا النبي صلى الله عليه وسلم وآمنوا به وماتوا على ذلك:

عمر بن الخطاب

هو الصحابي العظيم عمر بن الخطاب بن نافيل بن عبد العزي بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزة بن عدي بن كعب، وكانت مولده رضي الله عنه في مكة المكرمة قبل الأربعينيات – سنة هجرة، وتجدر الإشارة إلى أنه كان شهيد العداء الكبير الذي حدث في مكة المكرمة وقبل إسلامه كان من المشركين الذين اعتبروا قتل الرسول صلى الله عليه وسلم الله صلى الله عليه وسلم، ويعذب المسلمين المقيمين بمكة المكرمة، ولكن بعد أن أسلم عمر بعد التجاري في دار الأرقم، ومن هنا بدأ إسلامه عند الرسول صلى الله عليه وسلم له دعا اصحابه الى الاقامة فالصلاة أمام الكعبة حتى خرج معهم عمر بن الخطاب وصلى، ومن هناك أسلم.[2]

أبو بكر الصديق

اسمه عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي، ويلتقي الرسول – صلى الله عليه وسلم – في نسب الجد السادس وهو مرة بن كعب، واسمه أبو بكر واحد من البكر وهو جمل صغير يجمع البكر وأصغرهم، ومن صفات أبي بكر -رضي الله عنه- أنه كان أبيض، نحيفاً، خفيفاً  محجباً بجبهة بارزة، وأنه مصبوغ بالحناء والبكم، وكان رجلاً بائساً في يشعر بأنه لطيف ورحيم.[3]

عثمان بن عفان

هو  عثمان بن عفان بن أبي العاص بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي العماوي القرشي أبو عبد الله وأبو عمرو ثالث الخلفاء الراشدين ولد في مكة واعتنق الإسلام بعد ذلك بوقت قصير ويعود إليه الفضل في جمع القرآن الكريم في قرآن واحد بمساعدة الصحابة الذين حفظوا القرآن الكريم، رضي الله عنهم جميعًا، كما حكى عنه عدد من الصحابة من أرمينيا وأذربيجان وأفريقيا، حيث بدأ بغزو روما وفتح قبرص وإرساله لغزو الأندلس، وفكر بفتح القسطنطينية والهجوم على أوروبا.[4]

علي بن أبي طالب

هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي أبو الحسن رابع الخلفاء الراشدين، وابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، نشأ صهر ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنهما على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ونشأ على دينه وأخلاقه ونما في الأخلاق والسنة وكان عالمًا ومن الخطباء والعلماء، وكان من أعلم الدين والفتوى، وكان ولي المسلمين في عهده بعد مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، ووقعت حادثة الجمل في عهده.[5]

إلى هنا نكون قد أجبنا على سؤال: من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هو ، وتبين أن ذلك مفهوم يُطلق على الصحابة رضي الله عنهم جميعًا، كما بينا بعض الصحابة الذين التقوا بالرسول عليه السلام ومنهم الخلفاء الأربعة.

السابق
خطبة عن ليلة النصف من شعبان
التالي
من هو مؤلف كتاب البداية والنهاية

اترك تعليقاً