مقالة تعريفية عن أبو بكر بن العربي حافظ الأندلس

مقالة تعريفية عن أبو بكر بن العربي حافظ الأندلس

أبو بكر بن العربي حافظ الأندلس

القاضي أبو بكر بن العربي [*] من أشهر علماء الإسلام في بلاد الأندلس علما وفقها وقضاء، ممن كان

لهم بصمات تربوية وعلمية نحو إنشاء مجتمع إسلامي فريد، طاف بلاد العالم الإسلامي شرقا وغربا،

فجمع من العلم ما لم يجتمع لغيره من أهل زمانه، فكان من أهل التفنن في العلوم والاستبحار فيها

والجمع لها.

أبو بكر بن العربي .. نسبه ونشأته
هو القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن العربي المعافري الإشبيلي [1]، ولد في إشبيلية -لما كانت كبرى عواصم الأندلس- في يوم الخميس 22 من شهر شعبان سنة 468 هـ، في بيت من أعظم بيوتها بعد بيت مليكها المعتمد بن عباد.

وكان أبوه عبد الله بن محمد بن العربي من وجوه علماء الدولة وكبار أعيانها، المتمتعين بالمكانة والوجاهة عند ولي أمرها.

في هذه البيئة الكريمة العزيزة بالعلم نشأ ابن العربي، ومنها أطل على الدنيا في السنوات الأولى من حياته. فتلقى ثقافته الأولى وأساليب تربيته، خاصة أستاذه أبو عبد الله السرقسطي.

وقد تخلق ابن العربي بصفات المروءة من الذكاء وسعة المدارك ودماثة الخلق وبكل ما يهيئ له نضوج رجولته المبكرة، حتى قال هو عن نفسه (حذقت القرآن وأنا ابن تسع سنين، ثم ثلاثا لضبط القرآن والعربية والحساب، فبلغت ستة عشر سنة وقد قرأت من الأحرف -أي من القراءات- نحو من عشرة بما يتبعها من إظهار وإدغام ونحوه. وتمرنت في الغريب والشعر واللغة).

رحلات أبو بكر بن العربي في شمال إفريقية
ولما بلغ ابن العربي السابعة عشر قضى الله بسقوط دولة آل عباد في سنة 485هـ، فخرج به أبوه من إشبيلية قاصدا شمال إفريقية فنزلوا ثغر (بجاية) ولبثوا فيه مدة تتلمذ فيها ابن العربي على كبير علماء هذا البلد أبي عبد الله الكلاعي، ثم ركبوا البحر مشرقين إلى ثغر (المهدية)، وفيها أخذ عن عالمها أبي الحسن بن علي بن محمد بن ثابت الحداد الخولاني المقرئ، والإمام أبي عبد الله محمد بن علي المازري التميمي (453 – 536 هـ).

ابن العربي في الديار المصرية
توجه ابن العربي وأبوه قاصدين ديار مصر، فلقي فيها شيخه مسند مصر القاضي أبا الحسن علي بن الحسن بن الحسين بن محمد الخلعي الموصلي الأصل المصري المولد الشافعي (405 – 492 هـ)، وممن لقيهم في مصر وأخذ عنهم أبو الحسن بن شرف، ومهدي الوراق، وأبو الحسن بن داود الفارسي.

ابن العربي ورحلته إلى بيت المقدس
وواصل أبو بكر بن العربي رحلته مع أبيه إلى بيت المقدس، وفيها لقي الإمام أبو بكر الطرطوشي الفهري (451-520هـ) من كبار علماء المالكية الأندلسيين.

ابن العربي ورحلته إلى الديار الشامية
وتقدم ابن العربي في رحلته إلى الديار الشامية، فأقام في دمشق وأخذ عن علمائها، ومنهم هبة الله الأكفاني الأنصاري الدمشقي (444-524هـ)، وأبو سعيد الرهاوي وأبو القاسم بن أبي الحسن القدسي، وأوا سعيد الزنجاني.

ابن العربي ورحلته إلى بغداد واشتغاله بطلب العلم
ورحل أبو بكر بن العربي مع أبيه من دمشق قاصدا دار الخلافة العباسية بغداد، وفيها أخذ ابن العربي في توسيع ثقافته وتلقي العلوم عن أهلها، حتى برع في علوم السنة وتراجم الرواة وأصول الدين وأصول الفقه وعلوم العربية والآداب.

وممن تتلمذ لهم: ابن الطيوري (411 – 500هـ)، وأبو الحسن البزاز (410 – 492هـ). وفخر الإسلام أبو بكر الشاشي الشافعي (429 – 507هـ) وكان يسمى “الجنيد” لورعه ودينه، وإليه انتهت رياسة الشافعية في بغداد. ومن الذين أخذ عنهم ابن العربي في بغداد الحافظ أبو عامر محمد بن سعدون بن مرجا الميورقي العبدري المتوفى سنة 524 هـ.

وفي بغداد لقي ابن العربي محمد بن عبد الله بن تومرت المصمودي (المتوفى سنة524 هـ) الذي ادعى بعد ذلك المهدوية والنسب العلوي وقام بالتوطئة لعبد المؤمن بن علي (490-558 هـ) وكان المؤسس الأول لدولة الموحدين. ويقول مترجمو ابن العربي: إنه صحب ابن تومرت بالمشرق، فأوصى عليه عبد المؤمن [2]، ولابد أن تكون هذه الوصاة بعد عودتهما إلى المغرب بزمن طويل، ولا شك عندنا أنه لم ينتفع بها، ولم يكن لها أثر في مجرى حياته. ولعل ذلك من نعم الله عليه، وفي آخر حياة أبو بكر بن العربي أوذي بجيئته من الأندلس إلى مراكش دار سلطنة عبد المؤمن.

ويحكي أبو بكر بن العربي عن بعض ما تعلمه في بغداد فيقول: ” كان بمدينة السلام إمام من الصوفية، وأي إمام يعرف بابن عطاء، فتكلم يومًا على يوسف وأخباره، حتى ذكر تبرئته مما نسب إليه من مكروه، فقام رجل من آخر مجلسه وهو مشحون بالحليقة من كل طائفة فقال: يا شيخ, يا سيدنا، فإِذَن يوسف هَمَّ وما تَمَّ؟ , فقال: نعم؛ لأن العناية من ثَمّ. فانظروا إلى حلاوة العالم والمتعلم، وفطنة العامي في سؤاله, والعالم في اختصاره واستيفائه. ولذا قال علماؤنا الصوفية: أن فائدة قوله تعالى: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً} أن الله أعطاه العلم والحكمة أيام غلبة الشهوة؛ لتكون سببا للعصمة [3]”.

أبو بكر بن العربي واتصاله بأبي حامد الغزالي
وقد لقي ابن العربي حجة الإسلام أبا حامد محمد الغزالي (450-505هـ) في بغداد. وفي صحاري الشام بعد ذلك، والظاهر أن ذلك عند وصول ابن العربي إلى بغداد في بداية رحلته -وكان الغزالي يدرس في النظامية وفي مجالسه العامة، فقد اكتفى ابن العربي بالسماع منه في غمار الناس، ثم حج الغزالي ورحل في سنة 488 هـ إلى دمشق متزهدا وألف فيها كتابه إحياء علوم الدين، وعاد إلى بغداد فنزل برباط أبي سعد بإزاء النظامية، وحينئذ اتصل به ابن العربي ولازمه. وبعد أن حج ابن العربي وعاد من العراق إلى الشام في طريقه إلى وطنه لقي الغزالي في صحاري الشام وهو في طور آخر.

ابن العربي وذهابه إلى الحج وعودته إلى بغداد
ذهب ابن العربي مع أبيه من بغداد إلى الحرمين الشريفين في موسم سنة 489 هـ فحج بيت الله الحرام، وأخذ في مكة عن محدثها ومفتيها أبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسين الطبري الشافعي (418-498 هـ). ومما تحدث به ابن العربي عن مكة قوله: (كنت بمكة مقيما في ذي الحجة سنة 489 هـ، وكنت أشرب من ماء زمزم كثيرا، وكلما شربته نويت به العلم والإيمان، ففتح الله لي ببركته في المقدار الذي يسره لي من العلم، ونسيت أن أشربه للعمل، ويا ليتني شربته لهما حتى يفتح الله لي فيهما، ولم يقدر فكان صغوي للعلم أكثر منه للعمل، وأسأل الله تعالى الحفظ والتوفيق برحمته).

وعاد ابن العربي إلى بغداد مع أبيه، فلبث فيها قريبا من سنتين قضاهما في صحبة الغزالي وهو في طوره الأوسط، بين حالة الظهور الأولى وحالة العزلة والسياحة في النهاية.

ابن العربي والعودة بطريق دمشق وفلسطين والإسكندرية
وفي سنة 492 هـ كان والد ابن العربي قد أثرت فيه الشيخوخة، فخرجا من بغداد متوجهين إلى الشام وفلسطين، فجدد ابن العربي العهد -في دمشق وبيت المقدس وكثير من المدن الشامية- مع من كان عرفهم وأخذ عنهم من شيوخ هذه البلاد، وتعرف بآخرين غيرهم. ثم جاء إلى الإسكندرية، وكانت فيها منية أبيه في أوائل سنة 493 هـ فدفن في الثغر الإسكندري. وفي هذه الفترة اضطهد العبيديون الفاطميون الأفضل أبا بكر الطرطوشي بسبب كثرة أتباعه. فلما توفي والد ابن العربي بالإسكندرية رحل عنه عائدا إلى وطنه في سنة 493 هـ، ويقول الحافظ ابن عساكر: إن ابن العربي ابتدأ بتأليف كتابه (عارضة الأحوذي) عندما غرب من الإسكندرية فكان أول مؤلفاته على ما نعلم.

ابن العربي ووصوله إلى إشبيلية
ولما وصل ابن العربي إلى وطنه إشبيلية كان الحكم فيها لا يزال ليوسف بن تاشفين، واستمر على ذلك إلى أن مات سنة 500 هـ. فاستقبل العلماء ورجال الثقافة والأدب في إشبيلية وما جاورها من عواصم الأندلس هذا الغائب القادم بعلوم المشرق استقبالا لا نظير له، وقصده طلاب العلم وأذكياء الأندلس من كل حدب وصوب، وتحول منزله إلى جامعة، وعقدت له حلقات الدرس في الجوامع.

تلاميذ ابن العربي
وكان ممن أخذ عن القاضي أبي بكر بن العربي طائفة من كبار علماء الإسلام: منهم القاضي عياض مؤلف الشفا ومشارق الأنوار، والحافظ المؤرخ ابن بشكوال، والإمام الفقيه أبو العباس أحمد بن أبي الوليد بن رشد، والحافظ أبو الحجاج يوسف بن إبراهيم العبدري، وعالم لا يحصى.

أبو بكر بن العربي وتوليه القضاء
وقد كان أبو بكر بن العربي بعد عودته من المشرق إلى الأندلس جامعة يصدر عنها العلم إلى كل معاصر له ممن يستطيع لقاءه، فهو مربي الجيل الذي عاش معه في تلك الديار. قال مترجموه: بقي ابن العربي يفتي ويدرس أربعين سنة، وقبل أن يتولى القضاء صدر له التقليد من السلطات الرسمية بأن يتولى منصب المشاور للقضاء، وهو منصب رفيع يصدر به ما يسمى الآن في الديار المصرية (مرسوما) وما يسمى في المغرب (ظهيرا)، وكان لا يباح للعالم في الأندلس أن يفتي إلا إذا استظهر (الموطأ) و (المدونة) أو عشرة آلاف حديث، ويتميز حينئذ بلبس القلنسوة ويقال له المقلس.

ولم يأت عام 520 هـ حتى كان ابن العربي قد بلغ القمة في مكانته العلمية بما ظهر من مؤلفاته العظيمة، وما انتشر في ربوع الأندلس والمغرب من تلاميذه ومريديه، فدعي في رجب سنة 528 هـ لتولي القضاء في إشبيلية. وقد أجمعت كلمة الذين تحدثوا عنه -كالقاضي عياض، وابن بشكوال، وابن سعيد وجميع مؤرخي الأندلس- على أنه كان مثال العدل والاستقامة وحسن القيام بأمر القضاء.

محنة ابن العربي ونكبته
إن المكانة التي وصل إليها ابن العربي في العلم وعزته وسيادته على القلوب-قبل ولايته القضاء-كانت مثار الحسد له والإحنة عليه من العلماء الرسميين الذين يتجرون بقشور العلم ليبنوا بها دنياهم، فلما ازدادت مكانته رفعة بالقضاء مضى فيه مجاهدا في سبيل العدل والإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكلها من سبيل الله، يجمع إلى ذلك كله آداب الأخلاق، مع حسن المعاشرة، ولين الكنف، وكثرة الاحتمال، وكرم النفس، وحسن العهد، وثبات الود. فازداد غيظ حاسديه، واشتد ضغن صغار النفوس عليه، ولا سيما أهل الجور والظلم والغصب الذين كان شديد الأحكام عليهم والأخذ منهم للمظلومين، منضما إليهم أهل المجون والفسقة الذين تناولهم ابن العربي بطريقة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وما كان أكثر أهل المجون يومئذ في إشبيلية.

بلغت محنته حتى نابه بداره في أحد الأيام مثل الذي ناب أمير المؤمنين عثمان بن عفان –رضي الله عنه- لما تألب البغاة عليه وهاجموه في داره. ولا شك أن هذه الحادثة وقعت له في آخر ولايته للقضاء، وقد أشار إليها في (العواصم من القواصم) الذي ألفه في سنة 536 هـ فهي إذن وقعت بعد سنة 530 هـ وقبل سنة 536 هـ، وقد قال يصفها [4]: “ولقد حكمت بين الناس فألزمتهم الصلاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى لم يك في الأرض منكر. واشتد الخطب على أهل الغصب، وعظم على الفسقة الكرب فتألبوا وألبوا وثاروا إلي، فاستسلمت لأمر الله، وأمرت كل من حولي ألا يدفعوا عن داري، وخرجت على السطوح بنفسي فعاثوا علي، ولولا ما سبق من حسن المقدار، لكنت قتيل الدار. وكان الذي حملني على ذلك ثلاثة أمور: أحدها وصاية النبي صلى الله عليه وسلم (أي بالكف عن القتال في الفتنة). الثاني الاقتداء بعثمان. والثالث سوء الأحدوثة التي فر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤيد بالوحي [5]”.

فنكب ابن العربي في هذه الثورة ونهبت كتبه كلها. وانصرف أو صرف عن القضاء، وتحول مؤقتا إلى قرطبة. وكان له فيها تلاميذ ومريدون، فازداد بهذه الرحلة تلاميذه من أذكيائها ومريدوه، حتى قال عنه ابن بشكوال في كتاب الصلة: “هو الإمام العالم الحافظ المتبحر ختام علماء الأندلس، وآخر أئمتها وحفاظها … كان من أهل التفنن في العلوم والاستبحار فيها والجمع لها، متقدما في المعارف كلها، متكلما في أنواعها، ناقدا في جميعها، حريصا على أدائها ونشرها” [6].

مؤلفات ابن العربي
وكان من حكمة الله في هذه النازلة أن تفرغ ابن العربي للعلم، وواصل إكمال مؤلفاته الكبيرة، وقد آن لنا أن نشير إلى تراثه العلمي. فمن مؤلفاته:
عارضة الأحوذي شرح جامع الترمذي: وهو من أول مؤلفاته، أنوار الفجر في تفسير القرآن، أحكام القرآن، الناسخ والمنسوخ في القرآن، كتاب المشكلين: مشكل الكتاب ومشكل السنة، كتاب النيرين في الصحيحين، القبس في شرح موطأ مالك بن أنس. وهو من أواخر مؤلفاته، ترتيب المسالك في شرح موطأ مالك، العواصم من القواصم، شرح حديث أم زرع، المحصول في علم الأصول، الإنصاف، في مسائل الخلاف: عشرون مجلدا، شرح غريب الرسالة لابن أبي زيد القيرواني، نواهي الدواهي، سراج المريدين (وهو ينقل عنه ويشير إليه في العواصم من القواصم)، تخليص التلخيص، ترتيب الرحلة للترغيب في الملة.

وفاة ابن العربي
توفي القاضي أبو بكر بن العربي بمغيلة قرب مدينة فاس في ربيع الأول سنة 543 هـ، ودفن في فاس خارج باب المحروق، على مسيرة يوم من فاس غربًا منها. وصلى عليه صاحبه أبو الحكم بن حجاج، ودفن يوم الأحد 7 ربيع الأول سنة 453 هـ.

وبموته انطفأت شعلة من الذكاء متقدة، وأفل نجم طلعة متوثبة، وسكنت روح ذات طموح غالب، وخمد ذهن نافذ كان ينير للناس ظلمات حالكة، ويذهب بإشكالات معضلة. وفاضت نفس تواقة إلى تحقيق العدل، وإشاعة مبادئ الأخلاق والدين في الواقع الاجتماعي، وإلى بث الروح العلمية النافذة الفاحصة، وإلى تكوين جيل جديد على أسس تربوية جديدة. أقبل صاحب هذه الروح من المشرق ليغرسها في المغرب، وكفاه أنه ما فارق الوجود حتى بذل جهده، وحقق بعض الذي كان يتوق إليه [7].

[*] القاضي أبو بكر بن العربي هو غير محيي الدين بن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر، فيلسوف، من أئمة المتكلمين في كل علم (560 – 638 هـ). ولد في مرسية (بالأندلس) وانتقل إلى إشبيلية. وقام برحلة، فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز. وأنكر عليه أهل الديار المصرية (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إراقة دمه، كما أريق دم الحلاج وأشباهه. وحبس، فسعى في خلاصه علي بن فتح البجائي (من أهل بجاية) فنجا. واستقر في دمشق، فتوفي فيها. وهو، كما يقول الذهبي: قدوة القائلين بوحدة الوجود. من كتبه: الفتوحات المكية، فصوص الحكم، التعريفات. انظر: الزركلي: الأعلام، الناشر: دار العلم للملايين، الطبعة: الخامسة عشر – أيار / مايو 2002م، 6/ 281- 282.
[1] انظر: أبو بكر بن العربي: العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، قدم له وعلق عليه: محب الدين الخطيب رحمه الله، الناشر: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد – المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، 1419هـ، 1/ 9- 31.
[2] المقري التلمساني: نفح الطيب، تحقيق: إحسان عباس، الناشر: دار صادر- بيروت، 1997م، جـ2/ 27، يقول إحسان عباس: وفي هذا القول نظر، وقد سئل ابن العربي بعد عودته إلى المغرب هل لقي الإمام المهدي بن تومرت، وكان ذلك في مجلس عبد المؤمن، فقال: لم ألقه وإنما سمعت به (الحلل الموشية: 122 – 123).
[3] أبو بكر بن العربي: العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، تحقيق: محب الدين الخطيب – ومحمود مهدي الاستانبولي، الناشر: دار الجيل بيروت – لبنان، الطبعة: الثانية، 1407هـ – 1987م، ص16.
[4] أبو بكر بن العربي: العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، قدم له وعلق عليه: محب الدين الخطيب رحمه الله، الناشر: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد – المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، 1419هـ، ص137.
[5] أي لما أراد عمر بن الخطاب أن يقتل ابن سلول عند عودة النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة بني المصطلق لقول ابن سلول ” إذا رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأزل “فمنع النبي صلى الله عليه وسلم عمر من قتله وقال ” لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه”.
[6] ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تحقيق: محمود الأرناؤوط، الناشر: دار ابن كثير، دمشق – بيروت، الطبعة: الأولى، 1406 هـ – 1986م، جـ6/ 232- 233.
[7] أبو بكر بن العربي: العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، تحقيق: محب الدين الخطيب – ومحمود مهدي الاستانبولي، ص29.

السابق
من هو الإمام ابن حزم .. قصة الإمام ابن حزم
التالي
من اجمل قصص الانبياء  .. قصة نبي الله صالح عليه السلام

اترك تعليقاً