مد الصلة الصغرى والكبرى

مد الصلة الصغرى والكبرى

مد الصلة الصغرى والكبرى

مد الصلة الصغرى والكبرى … يجب ان يتعلم المسلم احكام التجويد لان قراءة القرآن تعتمد كثيرا على هذه الأحكام حتي يمكن القراءة بشكل صحيح، وهذه الأحكام يقرأ بها القرآن ونجدها موجودة في بعض المصاحف المتعلقة بالتجويد

 

 

تعريف المد اصطلاحًا

يعرف المد اصطلاحًا في علم التجويد بأنه إطالة الصوت حسب الحكم عند ورود أحد أحرف المد، وعكس المد في اللغة القصر أي قطع الصوت وعدم إطالته.

وأحرف المد ثلاثة وهي الألف المفتوح ما قبلها، والواو المضموم ما قبلها، والياء المكسور ما قبلها، وكذلك أحرف اللين وهما الواو والياء المفتوح ما قبلهما، أما الألف فليس من أحرف اللين لأن ما قبلها دائمًا مفتوح.

 

أحكام المد في علم التجويد

قبل أن نذكر الفرق بين مد الصلة الكبرى والصغرى سنقوم بتلخيص أحكام المد في البنود التالية:

  • اللزوم: وهو المد الذي اتفق علماء القراءة على مده، وكذلك على مقدار حركات المد وهو حكم المد اللازم.
  • المد اللازم: يكون المد لازمًا في حال جاء حرف المد أو أحد حروف اللين وبعده سكون في كلمة واحدة، أو أحد حروف بدايات السور في حالة الوقف أو الوصل.
  • المد الواجب: وهو المد الذي اتفق علماء القراءة على وجوبه واختلفوا في مقدار ذلك المد، ومثاله المد المتصل (وهو أن يأتي حرف المد وبعده همزة في كلمة واحدة).
  • الجواز: وهو المد الذي لم يحدث فيه إجماع بين القراء لا على مده ولا على مقدار هذا المد، ومن بين أنواع هذا المد:
  • المد المنفصل: وهو أن يأتي حرف المد وبعده الهمزة في كلمتين مختلفتين.
  • مد البدل: وهو أن يأتي حرف المد بعد الهمزة في كلمة واحدة.
  • المد العارض للسكون: وهو أن يأتي أحد حروف المد وبعده حرف متحرك تم تسكينه بسبب الوقف عليه، حيث أن السكون بعد حرف المد هو سكون عارض وليس أصلي.

أنواع المدود في علم التجويد

هناك أنواع مختلفة للمد سنقوم بإجمالها في البنود التالية:

  • المد الطبيعي: يعرّف المد الطبيعي بأنه المد الذي يتم إحداثه على أصل الحرف من أجل استقامة المعنى بهذا المد.
    • وهو لا يتعلق بحرف المد أو بالسكون، وسمي بالمد الطبيعي لأن الطبع السليم يلزمنا بمده دون زيادة أو نقصان، ويطلق عليه أحيانًا المد الأصلي لأنه أصل المدود كلها.
    • وهو مد فطري لأن الإنسان بفطرته سوف يمده كي يستقيم معنى الحرف.
    • ويمد هذا المد حركتين، ومثال المد الطبيعي كأن تأتي الألف الساكنة وبعدها فتح مثل (قاْلَ).
    • أو الياء الساكنة وبعدها مكسور كقولنا (سميْعٍ)، أو الواو الساكنة وبعدها مضموم مثل (يقوْلُ).
  • المد الفرعي: وهو المد الذي يزيد عن المد الطبيعي وذلك لسبب معين.
    • وهو وجود الهمزة أو السكون بعد حرف المد، حيث يزول بزواله، ومن أنواعه:
  • المد الفرعي بسبب الهمزة: وهو يقسم إلى ثلاث أقسام (المد المتصل والمد المنفصل ومد البدل).
  • كذلك المد اللازم: وهو المد العارض للسكون.

المد الفرعي بسبب وجود الهمزة أو السكون

وهو كما ذكرنا سابقًا ثلاث أنواع وهي :

  • المد المتصل: وهو أن يأتي حرف المد ويأتي بعده الهمزة أو السكون في كلمة واحدة، سواءً في وسط الكلمة أو آخرها.
    • وحكم المد المتصل وجوبًا أربع حركات أو خمس حركات في حال عدم التوسط، ومثال ذلك (الصائمين أو شاء).
  • المد المنفصل: وهو أن يأتي حرف المد في آخر الكلمة والهمزة في بداية الكلمة الأخرى، وسمي منفصلًا لأن حرف المد انفصل عن الهمزة.
    • وحكم المد المنفصل جوازًا أربع حركات أو خمس حركات، وللمد المنفصل نوعين:
  • المد المنفصل الحقيقي: وهو أن يأتي حرف المد في آخر الكلمة لفظًا وكتابةً مثل (قوا أنفسكم).
  • المد المنفصل الحكمي: وهو وجود حرف المد لفظًا وغيابه كتابةً.
    • حيث يطبق حكم المد ولا يجوز أن نقف على الجزء الأول لأن الرسم القرآني يكتبها كلمة واحدة، ومثال ذلك (هؤلاء).
  • مد البدل: وهو أن يأتي حرف المد و قبله الهمزة في كلمةٍ واحدة.
    • حيث أن حرف المد إذا كان مبدلًا عن الهمزة سمي مد بدل.
    • وإذا لم يكن حرف المد مبدل عن الهمزة سمي مد شبيه بالبدل، ومثال ذلك (إيمانا، مئاب).

المد اللازم

وهو أن يأتي بعد حرف المد أو حرف اللين سكون أصلي في حرف أو في حروف فواتح السور، وللمد اللازم نوعين:

المد اللازم الكلمي

وهو قسمين:

  • المد اللازم الكلمي المثقل: وهو أن يكون الحرف الساكن الذي يأتي بعد حرف المد مدغمًا في الحرف الذي يأتي بعده في كلمة واحدة، ومثال ذلك (تحاجُّوني).
  • كذلك المد اللازم الكلمي المخفف: وهو أن يكون الحرف الساكن الذي يأتي بعد حرف المد غير مدغمًا في الحرف الذي يأتي بعده في كلمة واحدة، ومثال ذلك (ءآلئن).

المد اللازم الحرفي

وهو يتعلق بالحروف في بداية السور وهذه الحروف مجموعة في كلمة (نقص عسلكم)،ويقسم إلى نوعين:

  • مد لازم حرفي مثقل: وهو أن يكون الحرف الساكن الذي يأتي بعد حرف المد يهجا على ثلاث حروف، على أن يدغم فيما بعده مثل (طسم، الم).
  • كذلك مد لازم كلمي مخفف: وهو أن يكون الحرف الساكن الذي يأتي بعد حرف المد يهجا على ثلاث حروف، على أن لا يدغم فيما بعده مثل (ن، عسق).

 

مد الصلة الصغرى

حيث سنقوم بتلخيص الحديث عن هذا المد بالنقاط التالية:

  • يعرف مد الصلة الصغرى بأنه المد المتعلق بهاء الضمير أو هاء الكناية التي تكون مجرورة بياء أو مضمومة بواو.
    • على ألا يكون الحرف الذي يأتي بعد الهاء حرف مهموز.
  • كما يجب أن تكون هاء الضمير للغائب المذكّر، وأن تقع الهاء بين متحركين، بشرط ألا يكون المتحرك الثاني مهموز.
  • أما مقدار مد الصلة الصغرى هو حركتين وجوبًا ولذلك يلحق بالمد الطبيعي.
  • على أن يتم إشباع الضم حيث يتم لفظها واو وضم ما قبلها.
    • كما يجب إشباع الكسر ولفظها ياء وكسر ما قبلها.
  • وكمثال عن مد الصلة الصغرى (نزلهُ على قلبك، إنهُ لقرآن كريم).

مد الصلة الكبرى

حيث سنقوم بإجمال الحديث عن مد الصلة الكبرى بالنقاط التالية:

  • وهو أحد أنواع المد الجائز المنفصل ولكن علماء القراءة قاموا بفصله عن المد الجائز المنفصل.
    • وذلك لأنه يتعلق بهاء الضمير حيث لا يأتي إلا بوجود هذه الهاء، كما هو الحال في مد الصلة الصغرى.
  • وقد عرّف علماء التجويد مد الصلة الكبرى بأنه المد الذي يأتي بسبب وجود هاء الضمير المتعلقة بالمفرد الغائب بين حرفين متحركين، بشرط أن يأتي بعد هاء الضمير همزة قطع.
  • يمد مد الصلة الكبرى مثل المد المنفصل أربع أو خمس حركات، لكنه في حال الوقف عليه لا يمد.

الفرق بين مد الصلة الكبرى والصغرى

من المعروف أن مد الصلة يقسم إلى قسمين مد صلة كبرى ومد صلة صغرى.

حيث أن الفرق بينهما واضح، حيث في حال مد الصلة الصغرى فإن الحرف المتحرك الذي يأتي بعد هاء الغائب المذكر ليس همزة، أما في حال الصلة الكبرى يكون الحرف بعد هاء الغائب همزة قطع.

السابق
قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الاسود
التالي
الفرق بين النون والتنوين بالتجويد

اترك تعليقاً