ما هي الفتن المتعلقة بالانسان

ما هي الفتن المتعلقة بالانسان

ما هي الفتن المتعلقة بالانسان

ما هي الفتن المتعلقة بالانسان … فقد وردت الفتنة في القرآن الكريم عدة مرات، وبعدة معانِ، فالفتنة هي الابتلاء والاختبار، أو الامتحان، وقد وردت بهذا المعنى أكثر من مرة في كتاب الله

 

 

  • (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً).
  • (وإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ).
  • (وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ).
  • (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ).
  • (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ).
  • (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ).

معلومات عن فتنة الاندلس

ما أنها وردت بمعانِ أخرى، منها:

ما هي الفتن المتعلقة بالانسان

 

الكفر والشرك: وردت بمعنى الكفر أو الشرك، وترك محربة الكفار والمشركين، فقال تعالى في الآية التاسعة والثلاثين من سورة الأنفال:
(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ).

إضلال الناس: أيضاً وردت بمعنى إضلال الناس، وبث الشك في قلوبهم، كما في قوله تعالى:
(فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ).

الحرب: قال تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ).

التحريض والإفساد: قال تعالى: (لو خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ).

المعصية: قال تعالى: (أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا)، فسرها القرطبي بأن معناها وقوعهم في الإثم والمعصية.

تعذيب أعداء الله: قال تعالى في تعذيب أعداءه في النار: (ذوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ).

ماذا قال الله في الفتنة

قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبد اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَه خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْه فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخسْرَان الْمبِين)، والمراد بالفتنة هنا (الاختبار والابتلاء).

كما قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ)، وتعني الفتنة هنا (الأذى)، أو (أذى الناس) كما قال القرطبي.

(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يخَالِفونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تصِيبَهمْ فِتْنَةٌ أَوْ يصِيبَهمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)، الفتنة هنا بمعنى القتل.

(وإِنْ أَدْرِي لَعَلَّه فِتْنَةٌ لَكمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ)، ويُقصد بالفتنة هنا إمهال الظالم، وعدم تعجيل العذاب والعقاب له.

(إِنَّ الَّذِينَ فَتَنوا الْمؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثمَّ لَمْ يَتوبوا فَلَهمْ عَذَاب جَهَنَّمَ وَلَهمْ عَذَاب الْحَرِيقِ)، معنى الفتنة في الآية هي الصد عن الدين بتعذيب وتنكيل المسلمين.

(لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ)، أورد الله سبحانه وتعالى
الفتنة في الآية وقصد بها محاولات المنافقين للتأثير على المسلمين، وتخويفهم، وتفرقة صفوفهم، ونقل أخبارهم للأعداء.

(وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكمْ خَاصَّةً وَاعْلَموا أَنَّ اللَّهَ شَدِيد الْعِقَابِ)، ووردت هنا بمعنى العقوبة.

ما هي الفتن التي حذر منها النبي

كل ما خالف سنته صلَّ الله عليه وسلم، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده.

جمع النبي صلَّ الله عليه وسلم صحابته ونصحهم، وحذرهم، فقد وردنا عن أبي زيد عمرو بن أخطب رضي الله عنه قال:
(صلى بنا رسول الله صلَّ الله عليه وآله وسلم الفجر، وصعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان وبما هو كائن، فأعلمنا أحفظنا)
فقد حذرهم من الفت إجمالاً، وتفصيلاً، وقال صلَّ الله عليه وسلم:
(ستكون فتنٌ، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومَن يشرِف لها تَستشرفه، ومَن وجَد ملجأً أو معاذًا، فليَعذْ به).

ما هي الفتن المتعلقة بالانسان

 

فعلى العبد أن يصبر على الفتن، وألا يسرع إليها، قال صلَّ الله عليه وسلم:
(إن السعيد لمن جنِّب الفتن، ولَمَن ابتلِي فصبَر فواهًا)، فاتقاء الفتن، يعني التزام السنة الصحيحة
يقول حبيبنا صلَّ الله عليه وسلم:
(وسترون من بعدي اختلافًا شديدًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عَضوا عليها بالنواجذ
وإياكم والأمور المحدثات، فإن كل بدعة ضلالة).

ثم عن الحكم بن نافع بلاغا: أن رسول الله صلَّ الله عليه وسلم قال:
(تكون في أمتي أربع فتن، تصيب أمتي في آخرها فتن مترادفة:
فالأولى: يصيبهم فيها بلاء، حتى يقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، والثانية: حتى يقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، ثم الثالثة،كلما انقطعت تمادت.

والفتنة الرابعة: يصيرون فيها إلى الكفر إذا كانت الأمة مع هذا مرة ومع هذا مرة ومع هذا مرة
بلا إمام وجماعة، ثم المسيح، ثم طلوع الشمس من مغربها، ودون الساعة اثنان وسبعون دجالًا
منهم من لا يتبعه إلا رجل واحد)، فمن أراد أن ينجو بنفسه وأهله فليلزن القرآن الكريم، وسنة النبي صلَّ الله عليه وسلم.

 

كم انواع الفتنة

  • الشبهات.
  • الشهوات.

هناك نوعان من الفتن، وقد يجتمعان للعبد، هما:

شبهات: إن قلة علم العبد، وضعف بصيرته، وتغلّب هوى نفسه على يقين قلبه يوقعه في الفتنة الكبرى
وهي فتنة الشبهات، فلا تنفع المرء ما يحصل عليه من شهادات إن لم يقرأ كلام ربه ويتعلم هدي نبيه صلَّ الله عليه وسلم
قال تعالى في هؤلاء: (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ).

تصل فتنة الشبهات بالإنسان إلى الكفر والنفاق أعاذنا الله وإياكم، ولا ينجو من هذه الفتنة إلا من اتبع الحق
وترك الباطل، وتعلم من العقيدة والشرائع ما يقوي به قلبه، وينير به بصيرته.

شهوات: ليس هناك أسوأ من الإنسان الباحث عن شهواته، يرى كل ما على الأرض خادماً لشهوته
يستمتع دون النظر إذا ما كان في حلال أم حرام، قال تعالى في هؤلاء:
(كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكمْ قوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاداً فَاسْتَمْتَعوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتمْ بِخَلاقِكمْ).

وقد يجمع الإنسان بين الفتنين، إذا وقع في كلاهما، حيث يقول تعالى: (وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا)
والخوض بالباطل هو الشبهات، وهل تفسد القلوب إلا بالجمع بين هذا وذاك، عبدٌ يتبع هواه، ويخوض مع الخائضين
لا يتقِ الله في أعماله، فإنه فاسد القلب، وفساد القلب يسوق المرء لفساد الدين.

ما هي الفتن الثلاث

  • الأحلاس.
  • ثم السراء.
  • الدهيماء.

تتنوع الفتن، وتتلون، وما أن تنتهي فتنة، وتمر، حتى تأتي غيرها لتختبرنا، ومازلنا كذلك إلى أن تقوم الساعة.

عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: (كنا قعودًا عند رسول الله صلَّ الله عليه وسلم، وذكر الفتن، فأكثر في ذكرها
حتى ذكر فتنة الأحلاس، قال قائل: وما فتنة الأحلاس؟ قال: (هي هَرَبٌ وحربٌ)، والعلماء يقولون في معنى الأحلاس هو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القَتَب، شبَّه الفتن بالأحلاس، لأنها لازمة دائمة.

ثم قال النبي صلَّ الله عليه وسلم: (تأتي بعدها فتنة السراء، دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي
يزعم أنه مني وليس مني، وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كوَرِكٍ على ضِلَع.

ثم فتنة الدهيماء، لا تدَع أحدًا من هذه الأمة إلا لطَمته لطمة، فإذا قيل: انقضت تمادَت، يصبح الرجل فيها مؤمنًا، ويمسي كافرًا
حتى يصير الناس إلى فسطاطين: فسطاط إيمانٍ لا نفاقَ فيه، وفسطاط نفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو غده).

والنجاة في اتباع ولي الأمر، والتزام كتاب الله وسنة نبيه صلَّ الله عليه وسلم
وأن يحفظ المسلم لسانه ويده عن أخيه المسلم.

السابق
ما هو حكم الزواج العرفي في الاسلام
التالي
ما معني اسم الله الرحمن

اترك تعليقاً