ما هي الذبائح المشروع ذبحها

ما هي الذبائح المشروع ذبحها

ما هي الذبائح المشروع ذبحها

ما هي الذبائح المشروع ذبحها …  هي الذبائح التي حللها الله بنص القرآن، والتي يتم ذبحها بالطرق الشرعية ولا بد أن تمتلك المواصفات التي وضعها الشرع للذبيحة، والذبائح جمع ذبيحة وهي بمعنى مذبوحة أي قطعت أوداجها من أجل الحصول على لحومها وشحومها لاستخدامها في الطعام

فقد حلل الله لنا الأنعام للركوب او للطعام فقال سبحانه وتعالى في سورة المائدة: {أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ}
وفي سورة النحل، قال الله تعالى: {وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ}، وهناك ذبائح غير مشروعة
وهي الذبائح التي لا تذبح على الطريقة الشرعية التي أمر بها الله تعالى وطبقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأيضًا الذبائح التي تفتقد شرطًا من الشروط التي أمر الله بها سبحانه وتعالى.

أحل الله الكثير من الذبائح للإنسان، فالله خلق الإنسان ويسر له في أمور الدنيا وأمره بالانتفاع بموارد الأرض
ولكن بشروط وضعها الله وجاء بها القرآن والذبائح في الشرع نوعان وهم:

  • ذبائح أمر الشرع بها ولكن ليس على سبيل الإلزام مثل: الأضحية والعقيقة والهدي في الحق

    من أجل إراقة الدماء هناك وفيها لا يصح شراء اللحم.

  • النوع الثاني وهو الذبح بدون أمر الشرع، بل هو شيء اختياري يقوم به الإنسان المسلم

    كالإنسان المسلم الذي يعود من السفر ويريد أن يطعم الفقراء والمساكين وله أن يشتري لحمًا ويوزعه

    ومثل الذبح وتقديم الطعام في العزاء أو الأفراح فهو شيء اختياري بحت، أباحه الله للمسلمين.

ومن الذبائح التي أمر الشرع بها ويقوم بها الإنسان في أوقات معينة، وهي ليست على سبيل الإلزام:

ما هي الذبائح المشروع ذبحها

الهدي: الهدي هو نوع من الذبائح المشروعة للمسلمين، ولكنها مشروعة للحاج فقط أثناء تواجده في الحرم
ولا بد أن يتم في الحرم أو النطاق الشرعي المخصص له، وذلك بعد أداء الحج، والهدي بالنسبة للحاج أنواع وهي:

  • هدي التمتع والقران، فإذا كان الحاج متمتعًا أو قارنًا، وجب عليه أن يذبح هديًا إن استطاع وإلا صام

    بدلًا عن ذلك وذلك لقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة:
    {فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَام ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}

    وقال ابن كثير في هذه الآية: “أي إذا تمكنتم من أداء المناسك، فمن كان منكم متمتعًا بالعمرة إلى الحج

    وهو يشمل من أحرم بهما، أو أحرم بالعمرة أولًا، فلما فرغ منها أحرم بالحج، وهذا هو التمتع الخاص”.

  • النوع الثاني من الهدي، هو ما ذبح بسبب ترك واجب من واجبات الحج، فإنه يجبر هذا النقص الحاصل بأن يذبح شاة

    وذلك جاء في حديث بن عباس رضي الله عنهما، قال: “مَن نَسِيَ مِنْ نُسُكِه شيئًا، أو تَرَكَه فلْيُهْرِقْ دمًا.

  • النوع الثالث هو أن يذبح الحاج بسبب فعله شيء من محظورات الإحرام.

  • النوع الرابع هو الذبح بسبب الإحصار أي منع الحاج شيء من إتمام الحج وهو ما جاء في الآية:
    {وَأَتِمّوا الْحَجَّ وَالْعمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أحْصِرْتمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ}.

الأضحية: الأضحية من الذبائح المشروعة، وهي الذبائح التي شرعها الله للمقتدر في عيد الأضحى تأسيًّا
بسيدنا إبراهيم عليه السلام، ويشترط في الأضحية أن تكون من بهيمة الأنعام أي من الإبل والغنم والماعز وذلك لقول الله تعالى:
{وَلِكلِّ أمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكروا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهم
مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ}
وبهيمة الأنعام المقصود بها هنا الإبل والبقر والغنم وهذا من المعروف عند العرب، ويجب أن تبلغ السن الذي حدده الشرع للبهيمة
ولكن يختلف من نوع إلى نوع آخر، ويجب أن تكون الأضحية خالية من العيوب التي حددها الشرع أيضًا مثل العور والمرض والهزال المزيل للمخ.

يجب أن تكون الأضحية ملكًا للمضحي أو مأذونًا له فيها من قبل الشرع أو من قبل المالك
فلا تصح التضحية بما لا يملكه مثل المغصوب والمسروق، وتصح تضحية الوكيل من مال موكله بإذنه
ويجب ألا تتعلق التضحية بالغير فلا تصح التضحية بالمرهون، والشرط الأخير للأضحية
هو أن يضحي بها في الوقت المحدود شرعًا وهو من بعد صلاة العيد إلى غروب الشمس في آخر يوم من أيام التشريق.

من الذبائح المشروعة العقيقة

العقيقة من أشهر الذبائح المشروعة في الإسلام، وهي الذبيحة التي يتم ذبحها عن المولود
وهي سنة مؤكدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقد فعلها الكثير من أصحابه، ويذبح عن الولد شاتان متقاربتان شبهًا وسنًّا
وعن البنت شاة والذبح ومن الأفضل أن يكون الذبح في اليوم السابع بعد الولادة إن تيسر ذلك وإلا ففي اليوم الرابع عشر وهكذا
حتى تتم العقيقة، والعقيقة بمثابة شكر لله عز وجل على نعمة الولد، وشروطها مثل شروط الأضحية وهذا بإجماع الفقهاء.

عن سليمان بن عامر الضبي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:
“مع الغلامِ عَقيقَته؛ فأَهْريقوا عنه دَمًا، وأَمِيطوا عنه الأَذَى”، أي يستحب عند مولد الغلام ذبيحة تذبح عن المولود في يوم سابعه
ومعنى أهريقوا الدماء، ذبح العقيقة عن الذكر شاتان، وعن الأنثى شاة، وأميطوا عنه الأذى أي أزيلوا عنه الأوساخ بحلق شعر رأسه
وغسله وتطييبه، أو بإجراء عملية الختان له وإزالة كل الأدران عنه، وهذا الحديث حث على العقيقة للمولود
وأيضًا هناك حث على العقيقة في حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه أنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كل غلامٍ مرتَهَنٌ بعقيقتِهِ تذبح عنْه يومَ السَّابعِ يحلَق رأسه ويسمَّى”.

أنواع الذبح في الإسلام

  • الذبح.
  • النحر.
  • العقر.

الذبح في الإسلام يسمى تذكية، أي ذبحه على الطرق الإسلامية أو على وجه شرعي
والتذكية هي التي تبيح للمسلمين أكل الذبائح من الأنعام، وتنقسم التذكية في الإسلام إلى ثلاثة أنواع وهم:

الذبح: هو أول طريقة من طرق التذكية وأشهرهم، والذبح هو قتل الحيوان المقدور عليه من الأنعام
التي يتم تربيتها ويكون الذبح بقطع أوداج الحيوان أو قطع حلقه بشروط وضعها الإسلام وأهمها التسمية عند الذبح.

النحر: النحر هو النوع الثاني من طرق التذكية وهو عبارة عن ذبح الحيوان ولكن بقطع أجزاء معينة
وهي قطع لبّه أي قطع أسفل العنق وذلك بعد التسمية على الحيوان وهي الطريقة المسنونة للإبل وذلك لقول الله تعالى في سورة الكوثر: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}.

العقر: العقر هو الطريقة الثالثة، وهو قتل الحيوان غير المقدور عليه من الصيد والأنعام
وذلك بجرحه في غير الحلق واللب أي في أي مكان في جسده وذلك لحديث رافع رضي الله عنه قال:
{كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فندَّ بعيرٌ من إبلِ القَومِ ولم يَكن معَهم خيلٌ فرماه رجلٌ بسَهمٍ فحبسَه اللَّه فقالَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِه البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحشِ ، فما فَعلَ منها هذا ، فافعَلوا بِه هَكذا}.

السابق
ما هو حكم مرتكب الكبائر
التالي
ما هي شروط العقيقة

اترك تعليقاً