ما الفرق بين الانبياء والرسل

ما الفرق بين الانبياء والرسل

ما الفرق بين الانبياء والرسل

ما الفرق بين الانبياء والرسل … لقد أرسل الله عز وجل الانبياء والرسل ليبلغون الناس التوحيد وعبادة الله وحده عز وجل ولكن هناك بعض منهم انبياء فقط وبعض منهم انبياء ورسل وسوف نتعرف على الفرق في هذه المقالة

 

النَبي والرسول

  • قد بعث الله -سبحانه وتعالى-للناس في كل العصور ولكل الأمم رُسلًا وأنبياءَ، وكل منهم له رسالة.
    • حيث هم من يبلغوا الناس عن الله وعن شرعه في الأرض، ويَهدوا النَّاس للحقيقة الوجود الخالق.
  • الله أرسل لنا الأنبياء والرسل وأعطى لهم المُعجزات ليصدقها الناس، وكما أن هناك الكثير من الآيات في القرآن التي تتحدث عنهم.
    • وهم أنفسهم أرسلهم الله بآيات وعلامات تدل على أنهم مَبعوثون من الله -سبحانه وتعالى-.
  • كما أن الأنبياء والرسل اتهموا بالتّكذيب والاستهزاء، والكثير من الأمم قامت بالاستخفاف بهم.
    • وفي المقابل صدَّقهم أمم أخرى، لان الرسل والأنبياء عليهم رسالة وقد أدّوا الأمانة، وبلّغوا وتحمّلوا الأذى في سبيل الدّعوة توحيد الله.

الفرق بين النبي والرسول من حيث التكليف

  • هناك فرق واضح بين النبي والرسول من حيث التكليف، حيث إن دور الرسل في التكليف كبير جداً ومختلف.
    • الرسل يأتون للناس بشرع جديد، كما أنهم يقومون بمهمة التبليغ عنه للأمم وللناس.
  • ودور الرسل في التبليغ يكون بناء على وحي من الله بالشرع الجديد، يوحي الله إلى الرسل بالدين الجديد ويبلغون عنه.
    • لذلك يكونوا أنبياء لأن الأنبياء يقومون بالتبليغ، لذلك يمكن أن نقول إن كل رسول هو نبي، ولكن العكس غير صحيح.
  • لأن دور الأنبياء في التكليف إبلاغ الناس، لأن النبي هو الذي عليه هداية الناس وأبلغهم بالدين الجديد.
    • الذي أتى به الرسول من قبل، لذلك مهمة النبي تأتي بعد ظهور الرسول ليقوم بإخبار الناس عن شرع موجود.
  • بناء على ذلك لابد أن نعلم أن النبي لا يأتي بشرع جديد، والنبي فقط يقرر شرع قائم بالفعل وهذا الشرع أتى به رسول من قبل.
    • والرسول يقوم بالإبلاغ أيضًا ثم يأتي النبي من بعده ليقوم بإبلاغ الناس أكثر ويذهب لأمم وناس لينشر الشرع والدين.

المعنى اللغويّ للرّسول والنبي الرسول

  • كلمة رسول جمعها رَسَل، وهي كلمة مكونة من ثلاث حروف، وهم الرّاء والسين واللام وأصل الكلمة هو الانبعاث والامتداد.
    • حيث يرسل الله الرسل ويأمره بشيءٍ وهو إبلاغ الناس وإرساء الدين والشرع.
  • وبالنظر إلى قول الله تعالى: (وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ).
    • نستطيع أن نقول إن الرّسول مَبعوثٌ من الله تعالى، والرسول هو من يحمل الرِسالةٍ، الرسول يحمل رسالة هو مُكلّفٌ بتبليغها.
  • أما كلمة النبيّ مشتقة من نَبَأ، النَّبَأ هو الخبر، ويمكن اشتقاق المعنى اللغوي من قول الله تعالى: (قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ)
    • النبيّ من ينبأ الناس عن الله تعالى؛ أي أن النبي هو من يخبر عن الرسالة.
  • كما أن كلمة النبيّ مشتقة من كلمة النبوّ أي العُلوّ، ويطلق على من يخبرنا برسالة الله النبيّ بسبب رفع وعلو منزلته وبسبب أن النبي مكانته عالية.

الفروق بين الرّسل والأنبياء

  • الفروق بين الرّسول والنبيّ لا يقتصر على التكليف، يوجد عدة فروق أخرى، والبعض لا يَرون أن هناك فارقاً بين الرسل والأنبياء.
    • وهذا من الأخطاء كما أن البعض يرى أن هناك فروقٍ غير صحيحة أبدًا.
  • ومن الخطأ أن الناس تقول إن الرّسول مأمورٌ بالتّبليغ، والنبيّ غير مأمور بالتبليغ.
    • ولكن هذا خطأ، الأصح أن نقول إن الرّسول يوحى له أما النبي لا ينزل عليه الوحَي.
  • يتضح هذا في قول الله تعالى: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ موسى ۚ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا).
  • كما تحدثت الآيات التالية عن الرسل حيث كذلك قول الله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تمنى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ).
  • في الآيات الكريمة جاءت كلمة نبيّ مَعطوفةً على كلمة رسول وهذا دليل التّغاير والاختلاف.
    • لأن العطف يوضح أن هناك فارق، ولو كانوا بنفس المعنى كانوا ذكروا بلفظ واحد.

ما الفرق بين الانبياء والرسل

 

ما يشترك فيه الرّسول والنبيّ؟

هناك الكثير من أوجه شبه والجوامعُ بين كل من الرّسل والأنبياء، وسوف نوضحها في النقاط التالية:

  • الرّسل والأنبياء في منزلة المبعوثون من الله سبحانه وتعالى معاً.
  • كلًا من الرسل والأنبياء اصطفاهم الله واختارهم من بين كل البشر.
  • الإيمان بالله والرسل والأنبياء من أركان الإيمان، وإنكار أي رسول أو نبي يعتبر من الكفر.
  • النبي والرسول معاً معصومون من الذنوب التي تعتبر كبائر والمعاصي ولكن غير معصومين من الذنوب العادية والخطأ.
  • الهدف من إرسال الأنبياء والرسل هداية النّاس وإصلاحهم.
  • الكثير من الأنبياء والرّسل ذُكِرواَ في آيات القرآن الكريم وفي السُنّة الشّريفة.
  • وهناك الكثير من الأنبياء والرّسل لم يُذكَر في القرآن والسنة.
  • كلام نهم وظيفته التّبليغ عن الله وعن الشرع والدين.
  • يتفرَّد الرّسل والأنبياء عن سائر البشر بأمور ميَّزهم بها اللهُ بأمورٍ لا توجد في غيرهم.
  • من الأمور الخاصة بالأنبياء والرسل الوحي، والعصمة من كبائر الذّنوب وانهم تنام أعينهم دون قلوبهم.
  • ورد في صحيح البّخاري: (وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَائِمَةٌ عَيْنَاهُ، وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ وَكَذَلِكَ الأَنْبِيَاءُ تَنَامُ أَعْيُنُهُمْ، وَلاَ تَنَامُ قُلُوبُهُمْ).
  • الأنبياء والرّسل يُخيَّرون عند الموت، من أقوال النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام-: (مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ إِلاَّ خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ).
  • الرسل والأنبياء لا يُقبَرون إلا حيث يموتون، ودَفَن الصّحابة النبيّ محمد -عليه الصّلاة والسّلام في حجرة السّيدة عائشة -رضي الله عنها-.
  • الأنبياء والرّسل لا تأكل الأرض أجسادهم.

من الرّسل والأنبياء

  • الكثير من الرسل والأنبياء ذكر في القرآن الكريم والسنة الشريفة، والكثير لم يذكرـ قال تعالى: (ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك).
  • موسى -عليه الصّلاة والسّلام-، رسول أَنزل معه التّوراة، عيسى رسول أَنزل عليه الإنجيل، داوود رسول انزل معه الزّبور.
  • الأنبياء مذَكور منهم في القرآن فقط خمسة وعشرين، ولكن قال الرّسول أنّ عددهم أكثر من ذلك وأنَّ عددهم الحقيقي يعلمه الله، ومنهم: أبو الأنبياء إبراهيم عليه الصّلاة والسّلام.
  • ومن الأنبياء نوح يوسف وأبيه يعقوب -عليهما الصّلاة والسّلام-، هارون -عليه الصّلاة والسّلام-بعثه الله تعالى إلى فرعون عوناً لأخيه موسى -عليه الصّلاة والسّلام-.
  • أيوب، وذو الكفل، وسليمان -عليهم الصّلاة والسّلام-عليهم السّلام أجمعين.

ترتيب الأنبياء والرسل

في القرآن الكريم يوجد خمسة وعشرين من أسماء الأنبياء والرسل، ويوجد منهم ثمانية عشر مذكورين بالترتيب، ولا شك أن البداية كانت من عند سيدنا ادم.

وفي قول الله تعالى:

وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم*ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا

ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين ( 84 ) وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين ( 85 )

وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين ( 86 ) ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم ( 87 )

ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون ( 88 )

أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين ( 89 )

أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين ( 90 ) )

 

 

السابق
من هي زوجة سيدنا يوسف ؟
التالي
ماذا تعرف عن الخضر

اترك تعليقاً