مافضل الصحبة الصالحة والصحبة السيئة

مافضل الصحبة الصالحة والصحبة السيئة

مافضل الصحبة الصالحة والصحبة السيئة,  أثر الصحبة الصالحة في الدنيا: يجب على الشخص أن يتخير الصديق الصالح، ويحسن اختياره. ويتخير من الناس

أفضلهم أخلاقًا، فلا يتعجل في اختيار الصديق، ولا يصحب من الناس شخصًا بدون تدقيق في أخلاقه، وللصحبة

الصالحة أثر في الدنيا، وهي:

تعلم أمور نافعة في الدين أو في الدنيا. فالصديق الصالح يعين صديقه على أمور الخير، ويمنعه من ارتكاب الذنوب

أو يذكره بالآخرة، ويذكره أن الله عز وجل يراقبنا ويعلم ما نقوم به

النصح والإرشاد: من أهم علامات الصديق الصالح أن ينصحك إذا أخطأت، ولا يسكت عن أخطائك. وإذا أردت أن

تفعل الخير يعينك عليه ويساعدك ويشجعك عليه. ولا يقتصر ذلك على أمور الدين فقط. فالصديق الصالح هو من

ينصح صديقه في أمور العمل أيضًا، فإذا كان يعلم أن صديقه سوف يفشل في مشروعه، فينصحه لأن المسلم

يتمنى الخير لأخيه المسلم كما يتمناه لنفسه

المواساة في المال: إذا أصاب الإنسان ضررًا في جسده أو في ماله، واساه صاحبه بماله

يذكرك في الخير، ويحمي عرضك ويحميك في غيبتك. وإلا لا يمكن اعتباره صديقًا صالحًا

أثر الصحبة الصالحة في الآخرة: أفضل مثال هو صحبة النبي عليه الصلاة والسلام مع أبي بكر الصديق، فلننظر

إلى مقام سيدنا أبي بكر رضي الله عنه بعد صحبة النبي عليه الصلاة والسلام.

ومن الأمثلة الأخرى صحبة النبي عليه الصلاة والسلام مع الصحابة والأنبياء، فلنرى حال الصحابة عليهم السلام

الذين أحبوا النبي عليه الصلاة والسلام وفدوه بأرواحهم. وقد نال الصحابة حظهم من الدنيا والآخرة لأنهم اختاروا

النبي عليه الصلاة والسلام وفضلوا مصالح الدين على مصالحهم الشخصية.

أما نفع الصحبة الصالحة لنا نحن فهي:

الصحبة الصالحة تعتبر إنقاذ لصاحبها من النار، قال تعالى: {الأخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ}.

الصاحب الصالح يشفع لصاحبه عند الله، ويمكن أن يخرج صاحبه من النار ليدخل معه إلى الجنة.

أثر الصحبة السيئة

 الصحبة السيئة في الدنيا

أثر الصحبة السيئة في الآخرة

أثر الصحبة السيئة في الدنيا: الصحبة السيئة بمثل السم الذي يتفشى في الجسم، ولا يترك صاحبه إلا بعد أن يقضي عليه، وأثر الصحبة هي:

الصحبة السيئة تشجع الشخص على فعل المنكرات، ويرغب صاحبه في المعاصي

الصاحب السيء يفتح لصاحبه باب من أبواب الشر (على سبيل المثال، يشجع الصاحب السيء صديقه على

ارتكاب المعاصي، مثل الغش في الميزان، أو شرب الخمور، أو ملاحقه النساء. والأمثلة غيرها كثيرة من اللهو

واللعب والانشغال عن طاعة الله بالأمور السخيفة)

خيانة الصديق بعد إفساده. لا يمكن أن يأمن الشخص على نفسه مع صديق سوء، ففي أي لحظة يمكن أن يخونه

لمصالحه الشخصية

الانجراف مع الصاحب السيء والتغيير الكبير: نجد في هذا أمثلة كثيرة مثل أب كان يحسن تربية أولاده ويحسن

معاملة زوجته، ثم تغير عليه الحال بعد أن تعرف على صديق السوء، فبات يهمل أولاده، ولا يصرف على المنزل،

وصاحر يسهر ويشرب ويسكر ويضيع أمواله على النساء.

أثر الصحبة السيئة في الآخرة: رفقاء السوء يمكن أن يضيعوا على الإنسان آخرته، ويقودونه إلى ارتكاب الكثير من

المعاصي، حتى يتحول إلى أهل النار.

يمكن أن تسبب الصحبة السيئة تزيين الشر في قلب صاحبها، ويشجعونه على عمل الشر. حتى يتجرأ على

ارتكاب المعاصي.

منع الشخص عن التوبة: كلما أراد الإنسان التوبة زينوا له الشر، وكذبوا عليه بأن الوقت كافي من أجل التوبة،

وأن الوقت طويل، ومتى ما أراد الشخص يمكنه التوبة والعودة إلى الطريق الصحيح، وبالتالي ينتهي العمر في

وهم التوبة، ويضيع الشخص وينتهي مصيره في جهنم وبئس المصير

من التأثيرات الشديدة السوء هي أن أصحاب السوء يتبرأوا من بعضهم البعض يوم القيامة، قال تعالى: إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ

اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا

تَبَرَّءُوا مِنَّا ۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ}(البقرة:166، 167). [1] [2]

أثر الصحبة السيئة على الفرد والمجتمع

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل”. بالتالي أثر الصحبة

السيئة على الفرد والمجتمع يكمن في:

الصاحب ساحب: يمكن أن يسحب الصديق صديقه إلى طريق الشر، ويمنعه حتى من عمل الخير، ويدعوه لطريق

الضلال. فصاحب السوء لا يرضى فقط على نفسه أن يعمل الشر، بل يسحب صاحبه أيضًا إلى الشر والضلال،

ويزين له عمل السوء.

صحبة الصالحين تجلب على صاحبها السمعة السيئة. فعندما يرافق الشخص صديقًا معروفًا بالسمعة السيئة،

فإن هذا يؤثر على صديقه.

تؤدي الصحبة السيئة إلى المعصية، ويمكن أن تكون نتائجها سلبية للغاية. فقد يظن الشخص في البداية أن

صديق السوء فقط للتسلية واللهو وتمضية وقت ممتع بدون تفكير. لكن ذلك يمكن أن يؤدي في النهاية إلى الوقوع

في المخدرات والفواحش والمنكر. وقد يودي بصاحبه إلى ارتكاب أخطاء كبيرة للغاية مثل الوقوع في الزنا ونسيان

الدين بالكامل والابتعاد عما أمرنا الله به

الصحبة السيئة يمكن أن تسبب الكفر، فمن الممكن أن يتبع الصديق نفس طريق صديقه. فيؤدي ذلك إلى الفجور

وارتكاب أعظم الذنوب.

الصحبة السيئة تؤدي بصاحبها إلى الندامة. لأن الإنسان الذي يخسر دينه بسبب صداقة السوء يندم أشد الندم يوم

القيامة يوم لا يرفع الندم. قال تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27)

يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا}

(الفرقان:27، 29).

أما تأثير الصحبة السيئة على المجتمع فهي:

تدمير بنيان المجتمع

تدمير الشباب: فالشباب المنغمس في الفجور والمخدرات واللهو وملاحقة الفتيات والسكر واللعب لن يكون قادرًا

على بناء المجتمع.

ثم انتشار الظلم والفجور في المجتمع، وأكل أموال الناس

الأثر الأكبر والأعظم هو الخوض في آيات الله، والكفر والفجور، والذي يودي بصاحبه إلى النار وبئس المصير.

تقبل الفاحشة وانتشارها بين الناس، وعدم إنكارها حتى تصبح من الأمور الطبيعية المنتشرة بين الناس. [3]

السابق
ما اهم فوائد المداومة على العمل الصالح
التالي
اسئلة دينية عامة للأطفال واسئلة عامة عن أركان الإيمان

اترك تعليقاً