لماذا بدأ بالشرك عند ذكر السبع الموبقات

لماذا بدأ بالشرك عند ذكر السبع الموبقات

لماذا بدأ بالشرك عند ذكر السبع الموبقات

لماذا بدأ بالشرك عند ذكر السبع الموبقات

لماذا بدأ بالشرك عند ذكر السبع الموبقات

بدأ بالشرك عند ذكر السبع الموبقات لأن الشرك هو أعظم الموبقات التي إذا مات الإنسان عليها خلد في النار .

والدليل على ذلك من القرآن الكريم قول الله عز وجل : ” إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار”.

ويقول عز وجل أيضًا :” إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، ومن يشرك بالله فقد افترى إثمًا عظيمًا”.

السبع الموبقات هي

  1. الشرك بالله

  2. السحر

  3. قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق

  4. أكل الربا

  5. أكل مال اليتيم

  6. التولي يوم الزحف

  7. قذف المحصنات الغافلات المؤمنات

والموبقات تعني المهلكات، وقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام هذه الموبقات معًا في حديث واحد.

الشرك بالله : وكما ذكرنا فإن الشرك يتقدم على أي ذنب، وكل ماعدا الشرك فهو دونه أو أقل منه في الذنب، فهو أكبر الكبائر وأعظم ذنب.

السحر : إن السحر يدخل في الشرك، لأنه فيه عبادة للجن من دون الله عز وجل، فالساحر يعتمد على الجن ليضر الناس أو ليخييل إليهم أنه يرى ما لا يرونه أو قادر على معرفة الغيب أو رفع الأذى عنهم أو غير ذلك من الأعمال الشركية.

ويجب على الحاكم إذا ثبت على شخص اشتغاله بالسحر أن يقتله.

قتل النفس :

حرم الله عز وجل القتل، والنفس التي حرم الله قتلها هي أربع أنفس، أما الخامسة فقد أباح الله عز وجل وقتلها، والأنفس المحرمة، هي:

المسلم : فكل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه.

الذمي: وهو الكافر الذي يعيش بين المسلمين بأمان.

المعاهد: فإذا كان هناك عهد بين الحكام المسلمين مع الحكام الكافرين، فيحرم قتل المعاهدين، وقد ورد في الحديث الشريف أن النبي عليه الصلاة والسلام قال:” من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة”.

المستأمن: وهو من دخل بلدك بأمان حتى لو كان حربيًا، مثل رسل ملوك يكون بيننا وبينهم حرب.

أما النفس الخامسة التي أباح الله قتلها هو المحارب، فهو ينوي قتل المسلمين ومستبيحون لدمائهم.

أكل الربا : يقول المولى عز وجل: ” الذين يأكلون الربا، لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا، وأحل الله البيع وحرم الربا”.

وقد نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن أكل الربا في أحاديث كثيرة منها  أنه عليه الصلاة والسلام قال:” لعن الله أكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه”، فحتى شاهد الربا وكاتبه الذي لا يستفيد منه شيئًا ملعون.

وقال عليه الصلاة والسلام :” درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ست وثلاثين زنية”.

وقد قسم العلماء الربا إلى نوعان، وكلاهما محرمان، وهما:

ربا الفضل: الذي يبيع فيه الرجل الدرهم بدرهمين، أو صاع من الشعير بصاعين أو ما شابه في نفس المجلس.

ربا النسيئة: مثل أن يبيع الرجل صاع من الشعير بصاعين من الشعير بشكل مؤجل، بمعنى أنه لا يقبض الثمن في نفس المجلس، فيقول لأخيه سأعطيك صاع شعير وتردها لي بعض شهر صاعين من الحنطة، أو يعطيه 10 ريالات ليرها إليه 20 ريال بعد أجل، وهذا الربا من أكبر الكبائر.

أكل مال اليتيم : أكل مال اليتيم بغير حق من الموبقات السبعة ومن كبائر الذنوب، يقول عز وجل في كتابه العزيز:” الذين يأكلون أموال اليتامى

ظلما إنما يأكلون فى بطونهم نارا وسيصلون سعيرا”.

ويقول عز وجل :” ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن”.

واليتيم هو من فقد أباه قبل سن البلوغ، وقد أمرنا الله عز وجل أن نرعى أموال اليتامى، لأن اليتيم ليس له من يدافع عنه، وقد يتسلط بعض المجرمين على أموالهم، لذلك حرم الله عز وجل أكل أموالهم تحريمًا شديدًا.

النبي  وقد نها النبي عليه الصلاة والسلام في أحاديث عديدة عن أكل أموال اليتامى، منها قوله عليه الصلاة والسلام: ” يبعث يوم القيامة من قبورهم تأجج أفواههم ناراً قيل: يا رسول الله من هم؟ قال: الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً”.

التولي يوم الزحف : التولي يوم الزحف يعني الهرب يوم زحف الجيوش بعضها على بعض، والهرب في هذا اليوم من الموبقات لأنه يفتح ثغرًا في جيوش المسلمين، كما أن فرار البعض قد يشجع بعض الجنود الآخرين على الفرار أيضًا وهذا يضعف الجيش ويفككه.

والحالة الوحيدة التي أبيح فيها التولي يوم الزحف هو أن يكون ذلك أحد التكتيكات العسكرية التي ينظمها القادة لصالح سير المعركة.

قذف المحصنات الغافلات : القذف يعني الإدعاء بالزنا،

والقذف كله حرام سواء قذف رجل أو امرأة، لكن قذف المسلمة

أشد من قذف الرجل لأنه يترتب عليه أمور أعظم،والمحصنات

هن العفائف ولذلك يقول عزوجل :” الذين يرمون  المحصنات

الغافلات لعنوا في الدنيا والأخرة ولهم عذاب عظيم”.

هل السبع الموبقات من كبائر الذنوب

نعم إن السبع الموبقات هي من كبائر الذنوب لكنها ليست كل الكبائر ، ومن الكبائر الأخرى :

  • الإشراك بالله
  • قتل النفس
  • السحر
  • ترك الصلاة
  • منع الزكاة
  • عقوق الوالدين
  • الزنا
  • أكل الربا
  • أكل مال اليتيم
  • شرب الخمر
  • شهادة الزور
  • الميسر

 

السابق
من القائل إن الله مبتليكم بنهر
التالي
ما هي مراتب صيام يوم عاشوراء

اترك تعليقاً