
غزوات الرسول بالترتيب واسبابها ونتائجها
غزوات الرسول بالترتيب واسبابها ونتائجها
-
- غزوة الأبْواء (ودّان)، في صفر/السنة الثانية للهجرة.
- غزوة بوَاط، في ربيع الأول/السنة الثانية للهجرة.
- غزوة سَفَوان (بدر الأولى)، في ربيع الأول/السنة الثانية للهجرة.
- غزوة العُشَيْرة (العُشيراء، العُسيْرة)، في جمادى الأول/السنة الثانية للهجرة.
- غزوة بَدْر، في رمضان/السنة الثانية للهجرة.
- غزوة بني سلَيم، في شوال/السنة الثانية للهجرة.
- غزوة بني قَيْنُقَاع، في شوال/السنة الثانية للهجرة.
- غزوة السَّوِيق، في ذي الحجّة/السنة الثانية للهجرة.
- غزوة ذي أمَرَّ، في محرّم/ السنة الثالثة للهجرة.
- غزوة الفرع من بحْران، في ربيع الآخر/السنة الثالثة للهجرة.
- غزوة أحُد، في شوّال/السنة الثالثة للهجرة.
- غزوة حمراء الأسد، في شهر شوّال/السنة الثالثة من الهجرة.
- غزوة بني النَّضِير، في ربيع الأول/السنة الرابعة للهجرة.
-
- غزوة بدر الآخرة (الصغرى)، في شعبان/السنة الرابعة للهجرة.
-
- غزوة دَوْمة الجَنْدل، في ربيع الأول/السنة الخامسة للهجرة.
- غزوة بني المُصطلِق، في شعبان/السنة الخامسة للهجرة.
- غزوة الأحزاب (الخندق)، في شوّال/السنة الخامسة للهجرة.
- غزوة بني قرَيظة، في ذي القعدة/السنة الخامسة للهجرة.
- غزوة بني لِحْيان، في جمادى الأول/السنة السادسة للهجرة.
- غزوة الحُدَيبية، في ذي القعدة/السنة السادسة للهجرة.
- غزوة ذي قَرَد، في محرم/السنة السابعة للهجرة.
- غزوة خَيْبر، في محرم/السنة السابعة للهجرة.
- غزوة ذات الرقاع، السنة السابعة للهجرة.
- غزوة فتح مكّة، في رمضان/السنة الثامنة للهجرة.
- غزوة حنين، في شوّال/السنة الثامنة للهجرة.
- غزوة الطائف، في شوّال/السنة الثامنة للهجرة.
- غزوة تَبُوك، في رجب/السنة التاسعة للهجرة. [1]
أهم غزوات الرسول بالترتيب حتى غزوة بدر
- غزوة الأبْواء (ودّان).
- غزوة سَفَوان (بدر الأولى).
- غزوة العُشَيْرة.
- غزوة بدر الكبرى.
غزوة الأبْواء (ودّان): أسبابها: اعتراض قافلة لقريش؛ وذلك لتعويض
ما سلبتُه قريش من المسلمين قبل هجرة النبي وأصحابه من مكّة إلى المدينة.
نتائجها: لم يحدث قتال مع قريش، كما عاهد رسول الله بني ضَمْرة معاهدة سلام؛
فلا يغزوا بني ضَمْرة ولا يغزوه، وقد تم توثيق هذه المعاهدة، وتعتبر غزوة الأبْواء أولى غزوات الرسول بالترتيب.
غزوة سَفَوان (بدر الأولى): أسبابها: خرج الرسول مع سبعين رجلًا
في طلب كُرْز بن جابر الفِهْري، والذي أغار على مراعي المدينة مع قواتٍ
من المشركين، ونهب بعض الإبل والمواشي، فطارده المسلمون حتى بلغوا وادي سَفَوان من ناحية بدر.
نتائجها: لم يدرك جيش المسلمين كُرْز الفِهري، ولم تحدث مواجهة.
غزوة العُشَيْرة (العُشيراء، العُسيْرة): أسبابها: خروج رسول الله إلى
قرية العُشَيْرة لاعتراض قافلة أبي سُفيان المُتّجِهَة إلى الشام، وكانت قريش قد جمعت أموالها في تلك العير، والتي كانت سببًا لغزوة بدر الكُبرى
نتائجها: عدم حدوث قتال؛ فلم يستطع النبي إدراك القافلة، كما قد هادن النبي بني مدْلِج من كنانة وحلفاءهم من بني ضَمْرة، وشرط عليهم ألّا يُحاربوا الإسلام أو يقفوا في طريقه، كذلك قد استفاد المسلمون منها إضعاف معنويات قُريش وضرب نشاطها التُجاري، والعمل على تقوية جيش المسلمين.
غزوة بدر الكبرى: أسبابها: طلب قافلة لقريش تحمل أموالها وتجارتها، قادمة من الشام مع أبي سُفيان وعدد محدود من رجاله، فرأى فيها النبي فرصةً لإضعاف اقتصاد أهل مكّة، وكذلك تعويضًا عن أموال المسلمين التي استولى عليها أهل قُريش بعد الهجرة. [2]
نتائجها: قتِل سبعون رجلًا من أشراف قريش، وأسِر منهم سبعون، واستُشهِد من المسلمين أربعة عشر شهيدًا، انتصر المسلمون وغنِموا غنائِم كثيرة، كما كبُرت هيبتُهم؛ فقد كانت غزوة بدرٍ من أهم غزوات الرسول بالترتيب، وهي شرارة البدء للفتوح الإسلامية القادمة. [3]
أهم غزوات الرسول بالترتيب حتى غزوة أحُد
- غزوة بني سلَيم.
- غزوة بني قَيْنُقَاع.
- غزوة أحد.
- غزوة السَّوِيق.
غزوة بني سلَيم: أسبابها: وصول الأنباء إلى النبي بأن بني سليم قد حشدت قواتها للغزو على المدينة؛ فقد حاولوا انتهاز فرصة انشغال المسلمين في حربهم مع المشركين بعد غزوة بدر.
نتائجها: فرَ بنو سليم فور وصول جيش المسلمين، ولم تحدث مواجهة، غَنِم جيشُ النبي 500 بعير، قسّمها النبي بين المجاهدين.
غزوة بني قَيْنُقَاع: أسبابها: عدم التزام يهود بني قينقاع بالمعاهدة مع النبي؛ حيثُ عمد رجلٌ منهم إلى عقد ثوب امرأة مسلمة في السوق، فلما قامت انكشفت، فصاحت، فقام أحد المسلمين فقتل اليهودي، ثم اجتمعت عليه اليهود فقتلوه، وعندما علِم الرسول سار إليهم، فتحصّنوا في حصونهم، وحاصرهم النبي 15 يومًا حتى نزلوا على حكمه.
نتائجها: شفاعة زعيم المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول في بني قينقاع، فأنقذهم من القتل وخرجوا من المدينة، تاركين أموالهم وأسلحتهم غنيمةً للمسلمين.
غزوة السَّوِيق: أسبابها: هجوم أبو سفيان على المدينة في جنح الظلام، وقتله رجلين من الأنصار انتقامًا لهزيمة قريشٍ في بدر، فخرج إليه النبي يطارده.
نتائجها: هروب أبو سفيان ومن معه، ولم يتمكن المسلمون من تعقُّبه، وقد جعلوا يتخففون مما معهم من مؤنٍ وزاد، فكانوا يرمون السويق؛ وهو طعامٌ يصنع من دقيق القمح أو الشعير مخلوطًا بالسمن والعسل، وكان غنيمةً للمسلمين.
غزوة أُحُد: أسبابها: رغبة قريش الانتقام من المسلمين لما أصابهم في يوم بدر، بقيادة أبي سفيان بن حرب، وكذلك الرد على السرايا التي نفّذها المسلمون على قوافل قريش التجارية.
نتائجها: حالف المسلمون النصر أولًا، ثم انقلب الحال عندما ترك الرُماة مواقعهم، استُشهد من المسلمين 70 شهيدًا، وقتِل من المشركين 22، ولحِقت الهزيمة بالمسلمين لأول مرة في تاريخهم نتيجة مخالفة أوامر النبي. [3] [4]بالترتيب واسبابها
أشهر غزوات الرسول بعد غزوة أحُد
-
غزوة حمراء الأسد.
-
ثم غزوة بدر الآخرة (الصغرى).
-
غزوة الأحزاب.
-
غزوة خَيْبَر.
-
غزوة الحُدَيبية.
-
ثم غزوة فتح مكّة.
-
غزوة تبوك.
-
غزوة الطائف.