سيد الشهداء من المسلمين

سيد الشهداء من المسلمين

سيد الشهداء من المسلمين

سيد الشهداء من المسلمين … لقبه الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا اللقب بعد أن استشهد، وقد بشر النبي عليه الصلاة والسلام بدخوله الجنة، وأنه سيد الشهداء بالجنة، ومن خلال ما يلي نتعرف بالتفصيل على ذلك الصحابي الأكرم

 

  • سيد الشهداء هو حمزة بن عبد المطلب والذي أطلق عليه هذا اللقب هو رسول الله.
    • حمزة بن عبد المطلب أخو الرسول من الرضاعة وأكبر من الرسول.
    • كان حمزة بن عبد المطلب من أكثر فتيان قريش قوة وشجاعة كما أنه كان يهوى الفروسية والصيد.
  • أعلن حمزة بن عبد المطلب إسلامه في السنة السادسة من بعثة سيدنا محمد.
    • وكان ذك بعد أن علم بتصرف أبا جهل مع رسول الله والأذى الذي أحدثه وغضب غضب شديد.
    • وذهب حمزة بن عبد المطلب إلى أبا جهل وضربه ومن ثم دخل الإسلام.
  • كان دخول حمزة بن عبد المطلب للإسلام أثر طيب وفرح شديد في نفوس الرسول والصحابة.
    • كما هاجر حمزة بن عبد المطلب مع الرسول إلى المدينة المنورة، وشارك في الكثير من الغزوات حتى استشهد في غزوة أحد.
  • دفن حمزة بن عبد المطلب في قبر عبد الله بن جحش رضى الله عنهم، وعبد الله بن جحش.
    • هو ابن أخت سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ونزل في هذا القبر الكثير من الصحابة مثل أبو بكر الصديق وعلى بن أبي طالب وعمر بن الخطاب أيضاً والزبير بن العوام.

 

شهداء غزوة أحد

  • غزوة أحد كانت في السنة الثالثة من هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام إلى المدينة المنورة.
    • وكانت هذه الغزوة بين المسلمين وكفار قريش.
    • وفي هذه الغزوة بالتحديد كان في صفوف الكفار الكثير من القبائل وبالتالي كانوا يفوقون المسلمين في العدد والتجهيزات أيضاً.
  • اتبع كفار قريش في هذه الغزوة خطة كانت سبب في مفاجأة المسلمين بعد أن تهيأ لهم النصر واعتقدوا ذلك.
    • حيث هاجم الكفار المسلمين بكل ما أوتيت لهم من عدة وعتاد وراح في هذه الغزوة الكثير من شهداء المسلمين.
    • الذين وهبوا أرواحهم في سبيل الله وكانوا خير قدوة.
  • في هذه الغزوة استشهد عدد كبير من المسلمين ومنهم حمزة بن عبد المطلب.
    • وقيل عنها ” ومن قاتل ببسالة في أحد، هو سيد الشهداء “، فشهداء غزوة أحد خير مثال على التضحية بالنفس في سبيل الله وكانوا نموذج مثالي لجميع المسلمين.

قاتل سيد الشهداء

  • قاتل سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب في غزوة أحد هو وحشي بن حرب، أطلق عليه قاتل خير الناس.
    • وذلك لأنه قام بقتل حمزة قبل أن يدخل الإسلام.
    • وكان المسئول عن قتل مسيلمة الكذاب بعد أن دخل الإسلام وكان ذلك في يوم اليمامة.
    • وأيضاً قام بقتل حمزة بن عبد المطلب في غزوة أحد.
  • كان هناك أسباب وراء قيام الصحابي وحشي بن حرب بقتل حمزة بن عبد المطلب.
    • ومن هذه الأسباب وعد مولاه جبير بن مطعم له بالعتق إذا قام بقتل حمزة بن المطلب.
    • كما قامت زوجة أبو سفيان هند بنت عتبة بإعطائه الكثير من المجوهرات والمال في سبيل قتل حمزة بن عبد المطلب.
    • حيث أنه في غزوة بدر فقدت هند بنت عتبة ابنها وأخيها وأبوها وأخبرها الكفار بأن حمزة بن عبد المطلب هو من قام بالهجوم عليهم وبذلك توعدت له بالانتقام لتشفى.
  • كان وحشي بن مطعم ينتظر هذا اليوم للحصول على حريته بجانب الحصول على المال والمجوهرات.
  • لذلك ترصد وحشي لحمزة بن عبد المطلب وخطط لقتله وقام بفعلته.
  • وتوفى حمزة بن عبد المطلب عن عمر تسعة وخمسون عام.
  • وكان ذلك في شهر شوال في السنة الثالثة من هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام.

نسب وصفات حمزة بن عبد المطلب الشخصية

  • حمزة بن عبد المطلب القرشي الهاشمي هو عم الرسول عليه الصلاة والسلام وأيضاً أخوه من الرضاع.
    • حيث أرضعتهما المرضعة ثويبة، كان مولد حمزة قبل رسول الله بعامين فقط.
    • ولدى حمزة أخت واحدة فقط صفية بنت عبد المطلب، وتربى وترعرع في منزل والده الذي يعرف بسيد قريش.
  • كان ذلك البيت سبب في تربية حمزة بن عبد المطلب على القيم والمبادئ العربية المتأصلة.
    • لذلك نشأ حمزة نشأة جيدة، واتصف حمزة بن عبد المطلب بالعديد من الصفات الحسنة الجيدة مثل الشجاعة والقوة والتسامح.
    • وكان يحب الفروسية والصيد أيضاً، كما كان له مهارات خاصة في القتال وكان يجيد استخدام الأسلحة أيضاً حيث أطلق عليه خير فتية قريش.

 

شجاعة حمزة بن عبد المطلب

  • كانت أولى الغزوات التي شارك فيها حمزة بن عبد المطلب المسلمين غزوة بدر.
    • حيث أنه في هذه الغزوة قاتل بشجاعة وإقبال على الحرب وكان يحمل سيفين في هذه الغزوة وكان سبب في سقوط الكثير من الكفار ومنهم عتبة بن ربيعة.
    • كان لذلك أثر كبير في كفار قريش ولذلك تم تحريض الصحابي وحشي بن مطعم على قتل حمزة بن مطلب في غزوة أحد.
  • شارك حمزة بن عبد المطلب في غزوة أحد والتي أدى فيها بلاءً حسناً وكان سبب في قتل وحد وثلاثين من كفار قريش.
  • ولكنه استشهد في نفس الغزوة على يد الصحابي وحشي بن مطعم التي تم تحريضه من قبل مولاه ومن قبل هند بنت عتبة.
  • ولم يتوقف الصحابي وحشي عند قتله لحمزة بن عبد المطلب فقط ولكن قام بالتمثيل بجثته أيضاً.
  • أيضا قام بشق بطنه وأخذ الكبد ليعطيه لهند بنت عتبة لتشفي غليلها من فقدانها لوالدها وأخيها وولدها.
  • كان ذلك الاستشهاد في يوم السابع من شوال في السنة الثالثة من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم.

حزن الرسول على موت حمزة بن عبد المطلب

  • حزن الرسول عليه الصلاة والسلام حزناً شديداً مما حدث لعمه حمزة بن عبد المطلب.
    • حيث أنه في بداية الأمر ذهب الرسول للبحث عن عمه بعد انتهاء الغزوة.
    • فوجده ملقى في بطن الوادي وتم التمثيل بجثته فبكى الرسول على فقدانه له.
    • وفي البداية لم يريد الرسول أن ترى صفية أخت حمزة ما حدث له.
    • ولكنها أصرت بشدة حتى رأته وحزنت وبكت وكان لفقدان حمزة بن عبد المطلب أثر كبير في نفوق كل الصحابة.

دخول حمزة بن عبد المطلب الإسلام

  • دخل حمزة بن عبد المطلب الإسلام بعد أن سمع عن الأذى الذي تلقاه الرسول عليه الصلاة والسلام من أبا جهل.
    • حيث أنه بالرغم من سماعه عن الإسلام منذ فترة طويلة إلا أنه لم تتحرك مشاعره وعواطفه إلا في هذا الموقف.
    • حيث ذهب حمزة بن عبد المطلب إلى أبا جهل وضربه وأعلن إسلامه أما كل كفار قريش.
  • كان دخول حمزة بن عبد المطلب للإسلام نصرة وعزة لهم وأدخل السرور على قلوب المسلمين ورسول الله عليه الصلاة والسلام.
    • وذهب إلى الرسول ليستشيره في أمره ويحدد موقفه مما قام به، وأقبل رسول الله عليه يطمئن قلبه.
    • ويملأه بذكر الله حتى ارتاح حمزة بن عبد المطلب وانشرح صدره وأقبل على الإسلام.
السابق
اسباب نزول سورة الغاشية
التالي
الرضا والقناعة وفضلهم

اترك تعليقاً