رأى العلماء فى الانتماء إلى القاديانية الأحمدية

رأى العلماء فى الانتماء إلى القاديانية الأحمدية

السؤال وارد من إحدى النيابات عن حكم الشريعة الإسلامية الغَرّاء في الانتماء إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية، والمنسوبة إلى مؤسسها: غلام أحمد القادياني، وذلك حتى يتسنى الفصل في المسؤوليات التأديبية المثارة في إحدى القضايا التي تتولى النيابة التحقيق فيها.

الجواب : الأستاذ الدكتور / شوقي إبراهيم علام

الطائفة القاديانية وتسمى بالأحمدية تنسب إلى غلام أحمد بن مرزا غلام مرتضى القادياني (1839م – 1908م)، المنسوب إلى قرية قاديان من مديرية كرداسبور، بإقليم البنجاب بالهند، وعائلته من أصول مغولية، جاؤوا مهاجرين من سمرقند، واستوطنوا في الهند.
وقد نشأ غلام أحمد في أسرة موالية للاستعمار الإنجليزي متفانية مخلصة في طاعة الحكومة الإنجليزية؛ يقول غلام أحمد نفسه في ذلك: “لقد أقرت الحكومة بأن أسرتي في مقدمة الأسر التي عرفت في الهند بالنصح والإخلاص للحكومة الإنجليزية، ودلت الوثائق التاريخية على أن والدي وأسرتي كانوا من كبار المخلصين لهذه الحكومة من أول عهدها، وصدق ذلك الموظفون الإنجليز الكبار، وقد قدم والدي فرقة مؤلفة من خمسين فارسًا لمساعدة الحكومة الإنجليزية في ثورة عام 1857م، وتلقى على ذلك رسائل شكر وتقدير من رجال الحكومة، وكان أخي الأكبر غلام قادر بجوار الإنجليز على جبهة من جبهات حرب الثورة”.
وقد لوحظ على غلام أحمد منذ بدايته قلة الفطنة ومحدودية الذكاء، فكان مثلًا إذا أراد أن يعرف الوقت وضع أنملته على ميناء الساعة، وعد الأرقام عدًّا.
كما أنه عُرِف في حياته بكثرة الأمراض الجسدية والنفسية؛ فقد أصيب غلام أحمد بمرض المراق، وهو نوع من الماليخوليا التي من أعراضها الشعور بالدونية واحتقار الذات والقلق، وكان يصاب بنوبات عصبية عنيفة، وكان يغمى عليه في بعض هذه النوبات ويخر صريعًا.
ونمط هذه الشخصية وما تعرضت له من أمراض نفسية وجسدية كان دافعًا قويًّا للكذب والادعاء؛ من أجل أن يشعر بعلو نفسه، فكان نموذجًا جاهزًا للحكومة الإنجليزية آنذاك، فاستعانوا به وأيدوه؛ من أجل أن ينتشر الوهن والضعف في شوكة المسلمين في الهند وتقل الدعوة إلى الجهاد، فكتب كتابًا سماه “براهين أحمدية”، دعا فيه العلماء والجمعيات الإسلامية في الهند إلى إقناع الحكومة الإنجليزية بأن أمة الإسلام لا تعرف فريضة الجهاد وأنها أمة هادئة مخلصة للإنجليز، وبدأ في دعوة العلماء والجمعيات في التوقيع على مذكرة تشمل هذه الأمور.
وكان يقول: إنه لا يجوز لمسلم أن يرفع السلاح في وجه الإنجليز؛ لأن الجهاد قد رفع، وأن الإنجليز خلفاء الله في الأرض، فلا يجوز الخروج عليهم، فسُرَّ منه المستعمر، وقدم له الحماية والمساعدة المالية، ودبر له أناسًا يتظاهرون باتباعه.
ومما قاله في آخر كتابه “شهادة القرآن”: “إن عقيدتي التي أكررها أن للإسلام جزئين؛ الجزء الأول: إطاعة الله، والجزء الثاني: إطاعة الحكومة التي بسطت الأمن وآوتنا في ظلها من الظالمين، وهي الحكومة البريطانية”.
ثم اتجه غلام أحمد بعد ذلك إلى إظهار دور المصلح والمجدد والملهم، فألف كتابًا سماه “فتح الإسلام” نشر عام 1891م ويحتوى على دعواه بأنه مرسل من قِبَل الله ليجدد أمر الدين، ثم انتقل بعد ذلك إلى طور آخر ادعى فيه أنه المسيح الموعود؛ حيث ألف كتابًا سماه “توضيح المرام” ناقش فيه مسألة نزول المسيح، وألف بعد ذلك كتاب “إزالة الأوهام” ادعى فيه بأنه البعثة الثانية للمسيح، وأنه جاء ليحيي موتى القلوب.
ثم تطور معه الأمر فادعى النبوة والرسالة، ويظهر ذلك جليًّا في بعض مؤلفاته بعد ذلك حينما يرد على أحد متبعيه عندما أنكر في أحد المناظرات أمام خصمه أن غلام أحمد ادعى كونه نبيًّا أو رسولًا؛ فيقول في كتابه “إزالة خطأ”: “الحق أن ذلك الوحي المقدس الذي ينزل عليّ من الله تعالى قد وردت فيه كلمات مثل رسول ومرسل ونبي، لـيس مرة أو مرتين، بل مئات المرات، فكيف إذًا يمكن أن يكون صحيحًا جوابه بأن مثل هـذه الألفاظ ليست موجودة؟ كلا بل إنها لموجودة، وهي الآن أكثر وضوحًا وصـراحة مما كانت عليه من قبل”.
وقال أيضًا في نفس الكتاب: “فنبوتي ورسالتي هي بسبب كوني محمدًا وأحمد، وليست من نفسي”.
ووضع كلامًا حاول فيه أن يحاكي أسلوب القرآن فخرج منه باردًا سخيفًا، وادعى أن هذا الذي يقوله وحي من عند الله؛ فيقول عنه: “هذا الكلام الذي أتلوه هو كلام الله بطريق القطع واليقين؛ كالقرآن والتوراة”.
ثم جاء من بعده ابنه محمود ليروج مزاعم أبيه، وليكفَّر كل من لم يؤمن بغلام أحمد.
ويقول بشير الدين بن غلام أحمد وخليفته في كتابه: “آيينهء صداقت”: إن كل مسلم لم يدخل في بيعة المسيح الموعود سواء سمع باسمه أو لم يسمع كافر وخارج عن دائرة الإسلام”.
ويقول أمام المحكمة: “إننا نؤمن بنبوة مرزا غلام أحمد، وغير الأحمديين -يعني غير القاديانيين- لا يؤمنون بنبوته، ويصرح القرآن بأن كل من يجحد بنبوة أحد من الأنبياء هو كافر، فغير الأحمديين كفار”.
ويحكي عن غلام أحمد نفسه أنه قال: “إننا نخالف المسلمين في كل شيء؛ في الله، في الرسول، في القرآن، في الصلاة، في الصوم، في الحج، في الزكاة، وبيننا وبينهم خلاف جوهري في كل ذلك”.
يراجع لما سبق: “القاديانية دراسات وتحليل” لإحسان إلهي ظهير (ط. إدارة ترجمان السنة بباكستان)، و”القادياني والقاديانية دراسة وتحليل” للشيخ أبي الحسن الندوي (ط. الدار السعودية للنشر)، و”القاديانية ثورة على النبوة المحمدية والإسلام” للندوي أيضًا (ط. مكتبة دار البيان بالكويت)، و”القاديانية وموقف الإسلام منها” لسامية جمال – رسالة ماجستير بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى 1402هـ – 1403هـ.
وما يدعيه غلام أحمد وأتباعه لا يجعلهم أبدًا من طوائف أهل القبلة المسلمين، بل يجعلهم ديانة مستقلة؛ لأن ما يعتقدونه يُعدّ كفرًا مخرجا عن ملة الإسلام باتفاق المسلمين، فالمقطوع به في عقائد المسلمين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو خاتم النبيين والمرسلين، وأنه لا نبي بعده، وأنه لا يوحى إلى أحد بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا المقطوع به مما علم بالضرورة من دين الإسلام، واشترك في معرفته الخاص والعام.
وقد صرح القرآن الكريم بهذا في قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ [الأحزاب: 40].
وهو ما نطقت به السنة المشرفة؛ فروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ، إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ، وَيَعْجَبُونَ لَهُ، وَيَقُولُونَ هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ؟ قَالَ: فَأَنَا اللَّبِنَةُ وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ».
وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ».
وروى مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لِعَلِيٍّ رضي الله عنه: «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي».
وروى الترمذي في “سننه” عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ لِي أَسْمَاءً، أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الكُفْرَ، وَأَنَا الحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا العَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ».
وروى أبو داود عن ثوبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي».
وهذه العقائد الفاسدة التي ادعاها غلام أحمد وصدقه عليه أتباعه، لا يعتبر تأويل النصوص فيها عذرًا؛ لأن جحد ضرورات الدّين أَو تأويلها تأويلًا يخرجها عن الفهم المقطوع به المراد منها شرعًا يعتبر كفرًا؛ ولذا نص العلماء على كفر الزنادقة والملاحدة الذين ينكرون البعث والحساب وغير ذلك من الأمور الضرورية المجمع عليها، وإن كانوا قد أولوا النصوص الدالة عليها، وكذا كل من شاكلهم وبلغ مبلغهم فِي تعفية آثَار الشَّريعة، ورد الْعلُوم الضرورية التي نقلتها الأمة خلفًا عَن سلف. انظر في تقرير هذا المعنى: “إيثار الحق على الخلق” لابن الوزير (ص: 223-402، ط. دار الكتب العلمية).
جاء في “جمع الجوامع” و”شرحه” للإمام الجلال المحلي (2/ 238، ط. دار الكتب العلمية): [(جاحد المجمع عليه المعلوم من الدين بالضرورة)، وهو ما يعرف منه الخواص والعوام من غير قبول للتشكيك، فالتحق بالضروريات؛ كوجوب الصلاة والصوم وحرمة الزنا والخمر (كافر قطعًا)؛ لأن جحده يستلزم تكذيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم] اهـ.
وقد نص العلماء المسلمون على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم على كفر من ادعى النبوة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو جَوَّزها.
قال الإمام ابن نجيم الحنفي في “الأشباه والنظائر” مع “شرحها” للحموي (2/ 207، ط. دار الكتب العلمية): [إذا لم يعرف أن محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم آخر الأنبياء فليس بمسلم؛ لأنه من الضروريات] اهـ.
قال الإمام ابن جُزيّ المالكي: لا خلاف في تكفير من قال بنبوة أحد بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أو ادعى أنه يوحى إليه. انظر: “القوانين الفقهية” (ص: 239).
وقال الإمام ابن حجر الهيتمي الشافعي في “الفتاوى الفقهية الكبرى” (4/ 194، ط. المكتبة الإسلامية): [من اعتقد وحيًا من بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان كافرًا بإجماع المسلمين] اهـ.
وجاء في “شرح منتهى الإرادات” للعلامة البهوتي من كتب الحنابلة (3/ 394، ط. عالم الكتب): [(فمن ادعى النبوة) أو صدق من ادعاها كفر؛ لأنه مكذب لله تعالى في قوله: ﴿وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب: 40]، ولحديث: «لَا نَبِيَّ بَعْدِي»، وفي الخبر: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا كُلّهُم يَزعُم أّنَّهُ رَسُول الله»] اهـ.
ومن مصايب القاديانية أنها حاولت صرف أتباعها عن مَنـزَل الوحي، وعن الكعبة المشرفة، وعن المسجد الحرام، فاتخذت من قرية “قاديان” قبلة وكعبة لهم بدل الكعبة المطهرة في مكة، وجعلوا فريضة الحج في نِحلتهم الضالة هي حضور المؤتمر السنوي للقاديانية في قرية “قاديان”، ويقول كبيرهم غلام أحمد: “المجيء إلى قاديان هو الحج”.
وقد تصدى علماء المسلمين للرد على غلام أحمد المذكور ونحلته القاديانية، فرد عليهم الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر محمد الخضر حسين، وكتب شاعر الإسلام محمد إقبال سلسلة مقالات في بيان أكاذيب القاديانية وكشف أضاليلهم وأباطيلهم، وممن كتب في الرد عليهم أيضًا: إمام العصر أنور شاه الكشميري، والشيخ محمد يوسف البنوري، والشيخ شبير العثماني، والداعية والمفكر الإسلامي أبو الحسن الندوي، والشيخ أنوار الله الحيدرآبادي، والشيخ منظور أحمد جنيوتي، والأستاذ إحسان إلهي ظهير، وغيرهم الكثير من العلماء والدعاة.
وكذلك قد انعقد مؤتمر المنظمات الإسلامية العالمية في مكة المكرمة من 6 إلى 10 إبريل 1974م تحت إشراف رابطة العالم الإسلامي، واشترك فيه وفود مائة وأربعين منظمة وجمعية إسلامية عالمية، واتفقت آراؤهم على أن القاديانية حركة هدامة ضد العالم الإسلامي، رغم أنها تزعم أنها فرقة من الفرق الإسلامية.
كما أصدر علماء باكستان وثيقة تاريخية بينوا فيها كذب الطائفة القاديانية وما خالفوا فيه المسلمين، وعلى ضوء هذه الوثيقة أصدر مجلس الأمة الباكستاني قراره في تاريخ 7 سبتمبر 1974م بأن القاديانية أقلية غير مسلمة.
وقد أصدر صاحب الفضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق رحمه الله تعالى بيانًا في حكم القاديانية بتاريخ 4 من شعبان سنة 1403هـ الموافق 17 من مايو سنة 1983م، وأوضح فيه أن القاديانية والأحمدية قد خرجت بهم معتقداتهم عن الإسلام، وصاروا مرتدين عنه مفارقين له؛ حيث خالفوا عقيدته وشريعته في كثير من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة، واعتقدوا ما يعتبر تكذيبًا لما ورد في القرآن الكريم.
وأصدر مجمع البحوث الإسلامية أيضًا قراره رقم 215 في جلسته الحادية عشرة في دورته الثالثة والأربعين التي عقدت بتاريخ 4 من ربيع الأول 1428هـ الموافق 5 من إبريل 2007م بأن الجماعة الأحمدية القاديانية مخالفة للدين الإسلامي، ولما علم منه بالضرورة.
كما صدر قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي في دورة انعقاد مؤتمره الثاني بمدينة جدة في التاريخ من 10–16 ربيع الآخر 1406هـ، الموافق 22–28 كانون الأول “ديسمبر” 1985م، بشأن الحكم في كل من القاديانية والفئة المتفرعة عنها التي تدعي اللاهورية، من حيث اعتبارُهما في عداد المسلمين أو عدمه، بأن ما ادعاه ميرزا غلام أحمد من النبوة والرسالة ونزول الوحي عليه إنكارٌ صريح لما ثبت من الدين بالضرورة ثبوتًا قطعيًّا يقينيًّا مِن ختم الرسالة والنبوة بسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأنه لا ينـزل وحي على أحد بعده، وهذه الدعوى من ميرزا غلام أحمد تجعله وسائر مَن يوافقونه عليها مرتدين خارجين عن الإسلام.
وعليه وبناء على ما سبق: فإن القاديانية أو الأحمدية ليست إلا حركة هدامة ولعبة استعمارية خبيثة، لا علاقة لها بالإسلام ولا تنتمي إليه، بل هي ديانة مستقلة وعقيدة فاسدة كفرية، واعتناق المسلم لها وتبنيه إياها عن علم واختيار يعد ردة عن دين الإسلام، وعلى أجهزة الدولة المعنية أن تتعامل بالصرامة المطلوبة إزاء مروجي هذه العقائد المسمومة في بلادنا؛ لأنها تهدد الاستقرار المجتمعي وتزعزع الأمن العام.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

السابق
من هو مدون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
التالي
حكم علماء الدين حول عادة الجلوس للسلام على الكبير

اترك تعليقاً