حكم الاحتفال بالكريسماس ورأس السنة دار الافتاء

حكم الاحتفال بالكريسماس ورأس السنة دار الافتاء

حكم الاحتفال بالكريسماس ورأس السنة دار الافتاء

حكم الاحتفال بالكريسماس ورأس السنة دار الافتاء

حكم الاحتفال بالكريسماس ورأس السنة دار الافتاء ،يختلط الأمر على الكثير من المسلمين مع اقتراب انتهاء السنة الميلادية، وتختلف الأقوال ، ولكن مهما اختلفوا ومهما حرَّموا وأباحوا، تظل الكلمة العُليا للدين والشريعة الإسلامية، والكريسماس من أقدم الأعياد التي يحتفل فيها النصارى على مستوى العالم، حيث يعتبر يوم مولد سيدنا عيسى -عليه من الله السلام-، وقد اختُلف قديمًا في تحديد تاريخ معين لهذا اليوم.

ما هية الكريسماس وتاريخه

قبل التعرُّف على حكم الاحتفال بالكريسماس ورأس السنة ، ينبغي معرفة ما هية الكريسماس، وما سبب الخلاف الدارج بين أئمة المسلمين في حكم الاحتفال به أو تهنئه النصارى فيه

 

 

وبالنظر لاختلاف المذاهب المسيحية ومتبعين التقويم الميلادي، كان لكلٍ منهم يوم خاص للاحتفال فيه بعيد الميلاد، ولكن في كل الحالات يبدأ النصارى في الاحتفال من اليوم الخامس والعشرين ديسمبر، وحتى السادس من يناير لتوافقه مع عيد آخر لهم وهو الغطاس.

حكم عيد الكريسماس لدى المسلمين

تنشأ على مر العصور أفكار ومعتقدات يتحاكم فيها الناس إلى الشرع والعلماء، ولما كان بعض علماء هذا الزمان غير سلماء السريرة، أو يتهافتون بالأقوال إرضاءً للعامة ولعدم إحداث الفِتن، كان لِزامًا البحث في مصدر موثوق من علماء المسلمين القدامى، الذين لا يخشون في الحق لومة لائم، ولا يبتغون غير دين الإسلام دينًا

 

 

فقد قال الإمام ابن القيم -رحمة الله عليه- أن تهنئة غير

المسلمين بأعيادهم حرام بالاتفاق، لِما في ذلك من إقرار شفوي

من المسلم بسلامة ذلك المُعتقد وهذه الشعيرة، وبناءً عليه فلا

ينبغي التهنئة وتزيين البيوت، بل الالتفات إلى الشعائر اليومية لدين الإسلام وشكر الله على نعمته لِزامًا في هذا اليوم وكل يوم.

كما ويجب على المسلمين حب الأنبياء جميعًا اقتداءً برسول الله، فكما ذكر في القرآن سلام الله على أنبيائه يوم ولدوا، ينبغي شكر الله على وجود كل نبي مر على هذه الأرض، وقد أوضحت الإفتاء بالجمهورية أن التهنئة جائزة وأن الاحتفال معهم بأعيادهم أمر جائز، لما في ذلك من دوام الألفة والود، والأمرين سواء بين عيني القارئ يأخذ منهم ما يشاء ويثبت، استنادًا على كتاب الله وسنة رسوله.

المعنى الضمني لاحتفالات رأس السنة

يتم إقامة الاحتفالات بالألعاب والمظاهر المرحة في أول يوم من السنة، احتفالًا بدخول سنة ميلادية جديدة إقرانًا بالمشعر الديني، إن يوم واحد من شهر يناير تتعالى فيه أصوات التهاني والمباركات لأنه ذكرى ختان سيدنا عيسى ويقال أنه احتفال بالسيدة العذراء فقط، وذلك على اختلاف الآراء ومذاهب الكنائس.

حكم الاحتفال برأس السنة للمسلمين

أجابت هيئة الإفتاء عن حكم الاحتفال بالكريسماس ورأس السنة الميلادية، أنه أمر مباح خالي من الإثم الشرعي، وبعيد عن حدود الشبهات في الدين الإسلامي.

بينما أقر العلماء المسلمين أمثال ابن القيم وابن الرازي، أن ما يترك

بعضه يترك كله حيث أن الاحتفال مع النصارى في هذه المناسبات

ما هو إلا مشاركة إقرارية بقيمة هذا اليوم واعترافًا به، وهذا أمر لا يجوز

شرعًا لأن الدين عند الله الإسلام، وما عدا ذلك فهو مشاركة بالإثم وجهر بالتصفيق للكُفر.

التعايش مع أهل الذمة

قال تعالى في كتابه الكريم ” لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم

في الدين ولم يخرجوكم من دياركم..” حيث أن حكم الاحتفال بالكريسماس

لا يتنافى مع السلام، فالتعايش في أمن وسلام أمر مسلَّم به شرعًا،

ولا يجوز هدمه ولا المساس به ما دامت حدوده بعيدة عن حدود دين الله،

فإقامة علاقات ودية جيدة تتسِم بالطيب في القول وحسن العشرة أمر مباح ياب فاعِلُه.

الواجب على المسلمين

يجب على كل مسلم الابتعاد عن حدود شبهات الدين، والبحث بدقة

في أمر الاحتفال بالكريسماس ، حتى لا يلتبس عليه الحق من الباطل ويأثم،

وفي بعض الأحيان قد يكفر الإنسان دون علمه.

الاحتكام إلى الشرع أولًا ثم العقل في الأمور العقائدية ولا سيما في

حكم الاحتفال بالكريسماس ورأس السنة فهو أمر واجب على كل مسلم،

إذ أن الغاية الكبرى من البشرية العبادة والسؤال المؤدي إليها محمود العاقبة.

السابق
أهم المعلومات حول تحية المسجد الحرام
التالي
ما هو حكم قراءة الابراج في الإسلام

اترك تعليقاً