تعرف معنا على  الهرمزان قائد الفرس وما هي قصة إسلامه

تعرف معنا على  الهرمزان قائد الفرس وما هي قصة إسلامه


محتويات الموضوع

1 من هو الهرمزان قائد الفرس

1.1 من هو الهرمزان ويكيبيديا

2 قصة إسلام الهرمزان

3 رواية أخرى لقصة إسلام الهرمزان قائد الفرس

4 معنى الهرمزان

5 هل اشترك الهرمزان في مقتل عمر بن الخطاب

6 المراجع

من هو الهرمزان قائد الفرس وما هي قصة إسلامه، ذاع اسم الهرمزان كثيرًا خلال معركة القادسية،

ومن خلال السجال الذي دار بينه وبين أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فمن سيكون

الهرمزان؟ وما صفته التي تحدث من خلالها مع خليفة المسلمين عمر وكيف أسلم الهرمزان؟

وسنتعرف عبر موقع مقالاتي على من هو وما هي قصة إسلامه.

من هو الهرمزان قائد الفرس

الهرمزان واحد من القادة الفارسيين الذين عرفوا بالبراعة في قيادة الجيوش المحاربة، كما عرف

بلباقته وقدرته على الحوار والإقناع، وقد ظهر اسمه بقوة خلال خلافة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب

رضي الله عنه التي تميزت باتساع رقعة الفتوحات الإسلامية، وكان بينه وبين المسلمين عهد وذمة

واتفاقية عندما كان قائدًا للفرس، لكنه نكث بالعهد، وخالف الاتفاق وغدر بالمسلمين، فما كان من

المسلمين إلا أن جهزوا له جيشًا وقادوا ضده حربًا قادها سعد بن أبي وقاص وعرفت باسم معركة

القادسية، وانتهت بوقوع الهرمزان في الأسر.[1]

من هو الهرمزان ويكيبيديا

وقد ولد خلال حكم الفرس وحكم الإمبراطورية الساسانية ببلاد فارس، وكان قائد الفرس خلال معركة

القادسية خلال فترة خلافة أمير المؤمنين عمر، والتي انتهت بهزيمته وجيشه ووقوعه في قبضة

المسلمين، ولكنه أسلم خلال مساجلة وقعت بينه وبين أمير المؤمنين عمر، وعن حاكمًا الأهواز، ولكنه

اتهم بضلوعه في مقتل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقتل على إثرها في بلاد فارس عام

32ه، خلال عهد الخليفة عثمان بن عفان عندما تم فتح بلاد فارس.

قصة إسلام الهرمزان

قصة إسلام الهرمزان قائد الفرس، أو قصة الهرمزان مع عمر رضي الله عنه كما يحب للبعض أن يذكرها

هي من القصص التي روتها كتب التاريخ الإسلامي، وأوردها حديثًا الأستاذ هاني الحاج في كتابه ألف

قصة وقصة من قصص الصالحين، لما وقع في الأسر وجيء به للخليفة عمر، قيل له: هذا هو قائد

الفرس ومعاونه رستم، فعرض عليه عمر الإسلام، فرفض الهرمزان، فأمر عمر بالسيف، فلما هم بقطع

رأسه قال يا حاكم المسلمين: اسقني شربة من ماء فهي خير من قتلي ظمآن، فأمر له عمر بالماء،

فلما أمسك الهرمزان بالماء أراد أن يكسب وقتًا، فقال: أنا آمن حتى أشرب الماء؟ قال عمر: نعم، فرمة

بالإناء، وقال الوفاء يا حاكم المسلمين، قال عمر صدقت، ارفعوا عنه السيف، فقال الهرمزان إذا أنا الأمن

أسلم بين يديك: أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فقال له عمر: أسلمت أفضل إسلام، فماذا

تريد فقال كرهت أن أسلم عندما وضعت السيف على عنقي أن يقال أسلم خوفًا من السيف، فقال

عمر، ألا إن لقوم فارس عقولاً يستحقون بها ما هم فيه من الملك، ثم أمر بفك قيوده والإحسان إليه.

 

السابق
ابو الايوب الانصاري وقصة إكرامه للرسول عليه الصلاة والسلام
التالي
من هو سيد الشهداء

اترك تعليقاً