احكام تطويل الاظافر ووصل الشعر

احكام تطويل الاظافر ووصل الشعر

احكام تطويل الاظافر ووصل الشعر

احكام تطويل الاظافر ووصل الشعر … نجد بعض الاشخاص يوصلون شعرهم بشعر مستعار أخر أو يطولون في اظافرهم ولا يهتمون بتقليمها، وهذه الاشياء لها احكام شرعية يجب الالتزام بها وعدم الخروج عنها

 

 

توصيل الشعر حرام حتى ولو كان لليلة واحدة، أما إطالة الأظافر فقد ذهب الشيخ محمد صالح المنجد إلى عدم الجواز قائلا:

لا يجوز تركيب الأظافر الطويلة على هيئة أظافر الوحوش هو مما جاءنا من طريق الكفار والشريعة قد جاءت بقص الأظافر لا بتطويلها فلماذا نخالف شريعتنا نسأل الله الهداية. أهـ

ولكن إن صنعته المرأة في بيتها لزوجها ولم تظهره للأجانب فنرجو ألا يكون فيه بأسا إن شاء الله.

الشعر المستعار”الباروكة” للرجل الأصلع

الباروكة نهى عنها الرسول عليه الصلاة والسلام وسماها زورا، وقد كان نساء اليهود يضعونها على رؤوسهن للزينة وإظهار مثل هذا الشعر، وهذا من قبيل التضليل وإيهام الناس بأن لواضعها شعرا وهو ليس بهذه المثابة.

وقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: “لعن الله الواشمات والمستوشمات والواصلات والمستوصلات والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله”؛ فالواصلة هي التي تصل شعرها بشعر غيرها، ووضع الباروكة على الرأس من هذا القبيل.

وإذا كان الله سبحانه وتعالى لعن الواصلات من النساء، فإن الرجال يأخذون نفس الحكم؛ وذلك لأنه تغيير لخلق الله سبحانه وتعالى كما ورد في الحديث، لا فرق في هذا بين رجل وامرأة.

حكم زراعة شعر الفتاة بين الجواز والمنع

يرى فضيلة الشيخ نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية السابق:

أن زراعة الشعر إذا كان الشعر المزروع من الفتاة نفسها فلا حرج في ذلك أما إذا كان هذا الشعر من إنسان آخر فلا يجوز إلا للضررورة وهذا نص ماقاله:

لقد صح عن النبي – صلى الله عليه وسلم- أنه تداوى وأمر الناس بالتداوي
فقد روي عن أسامة بن شريك قال: جاء أعرابي فقال: يا رسول الله أنتداوى؟ قال: نعم، فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله”. وفي لفظ قالت الأعراب: يا رسول الله أنتداوى؟ قال: “نعم عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داء واحدا” قالوا: يا رسول الله: ما هو؟ قال: “الهرم”.

كما أمرت الشريعة الإسلامية باتخاذ كل الوسائل التي تحافظ على
ذاته وحياته وصحته وتمنع عنه الأذى والضرر.

ففي حال علاج فتاة مثلا يتساقط شعرها بغزارة ويكون ذلك من خلال:
1- إدخال خصلات من الشعر داخل بصيلات الشعر الخالية.
2- نقل أجزاء من الجلد الذي ينتج الشعر إلى الأجزاء التي لا تنتج.
3- تغطية الجزء العاري من الشعر بغشاء رقيق يحتوي على خصلات من الشعر.

إن كان هذا النقل سوف يتم من موضع ما من جسم الفتاة إلى الموضع الذي يتساقط منه الشعر
فإن هذا جائز شرعا، ولا غبار عليه فالإسلام إنما جاء لسعادة البشر.

أما إذا كان هذا النقل سوف يتم من جسم إنسان آخر فإن هذا محرم شرعا.

إلا إذا كانت هناك ضرورة نفسية أو أدبية تلحق بالفتاة بأن تغير في شكلها
أو تكون سببا في عدم سعادتها في الدنيا، فالضرورات تبيح المحظورات كما أن الضرورة تقدر بقدرها.

وقد رخصت الشريعة الإسلامية للإنسان عند الضرورة أن يتناول من المحرمات
ما يدفع عنه الهلاك حفاظا للنفس الإنسانية من الضياع “وما جعل عليكم في الدين من حرج”.

فله أن يشرب الخمر بقدر رفع المخمصة، وأن يأكل الخنزير بقدر رفع الهلاك
لقوله تعالى: “فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم”.

فإذا وجدت الضرورة تطبق القاعدة الشرعية سواء كان ذلك ذكرا أم أنثى.

السابق
ما هي مراتب صيام يوم عاشوراء
التالي
ما هي اسباب زيادة الرزق

اترك تعليقاً