آيات عن الصبر من القرآن الكريم

آيات عن الصبر من القرآن الكريم

آيات عن الصبر من القرآن الكريم

آيات عن الصبر من القرآن الكريم

آيات عن الصبر من القرآن الكريم , الصبر من النعم التي أنعم الله

علينا بها، فلولا وجود هذه النعمة علينا لا يستطيع الانسان تحمل

المواقف الصعبة التي يمر بها فيظن الانسان انه لن يتخطى الصعوبات،

ولكن عندما يتحلى بالصبر يستطيع تخطي كل الصعوبات التي يمر بها بمشيئة الله تعالى.
آيات قرانية عن الصبر

{وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} ﴿سورة الأنفال : 46﴾.
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} ﴿سورة البقرة: 155﴾.
{وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} ﴿سورة البقرة: 177﴾.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} ﴿سورة البقرة: 153﴾.
{الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ} ﴿آل عمران: 17﴾.
{وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يحِبُّ الصَّابِرِينَ} ﴿﴿آل عمران:: 146﴾.

الصبر عند الموت

{كلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا توَفَّوْنَ أجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} ﴿آل عمران: 185﴾.
{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسولِهِ ثمَّ يدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} ﴿سورة النساء: 100﴾.
{وَإِنَّمَا توَفَّوْنَ أجورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} ﴿سورة آل عمران: 185﴾.
{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأولَئِكَ همُ الْمهْتَدُونَ} ﴿سورة البقرة: 155 – 157﴾.

آيات قرانية عن الصبر والتفاؤل

{إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} ﴿سورة الأنفال: 65﴾.
{إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} ﴿سورة يوسف: 90﴾.
{وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ} ﴿سورة الرعد: 22﴾.
{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عقْبَى الدَّارِ} ﴿سورة الرعد: 24﴾.
{وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ﴿سورة النحل: 96﴾.
{ثمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} ﴿سورة النحل: 110﴾.
{وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} ﴿سورة النحل: 126﴾.

ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه” [صحيح البخاري: صحيح].
في رواية أخرى لمسلم، قال الرسول: “ما يُصِيبُ المُؤْمِنَ مِن وصَبٍ، ولا نَصَبٍ، ولا سَقَمٍ، ولا حَزَنٍ حتَّى الهَمِّ يُهَمُّهُ، إلَّا كُفِّرَ به مِن سَيِّئاتِهِ” [صحيح مسلم: صحيح].
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُصِبْ

منه” [صحيح البخاري: صحيح].
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ

البلاءِ، وإن اللهَ – عز وجل – إذا أَحَبَّ قومًا ابتلاهم ؛

فمن رَضِيَ فله الرِّضَى، ومن سَخِطَ فله السُّخْطُ” [الألباني: حسن].
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ما يصِيبُ المسْلِمَ، مِن نَصَبٍ ولَا وصَبٍ،

ولَا هَمٍّ ولَا حزْنٍ ولَا أذًى ولَا غَمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةِ يشَاكُهَا،

إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بهَا مِن خَطَايَاهُ” [صحيح البخاري: صحيح].
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا يصيبُ المؤمنَ شوكةٌ

فما فوقَها إلَّا رفعه اللهُ بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً” [الألباني: صحيح].
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ما يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ

والمؤمنةِ في نفسِه وولدِه ومالِه حتَّى يلقَى اللهَ تعالَى وما عليه خطيئةٌ” [الألباني: حسن صحيح].
“إن العبد إذا سبقتْ له من اللهِ منزلةٌ لم يبلغهَا بعملهِ ابتلاهُ اللهٌ في جسدِهِ أو في مالهِ أو في ولدِهِ ثم صبَّرهُ على ذلكَ حتى يبلغهُ المنزلة التي سبقتْ لهُ من اللهِ تعالى” [الألباني: صحيح].
“عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إنْ أصابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكانَ خَيْرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا له” [صحيح مسلم: صحيح].
“أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، دَخَلَ علَى أمِّ السَّائِبِ،

أَوْ أمِّ المسَيِّبِ فَقالَ: ما لَكِ؟ يا أمَّ السَّائِبِ، أَوْ يا أمَّ المسَيِّبِ تزَفْزِفِينَ؟

قالَتْ: الحُمَّى، لا بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا، فَقالَ: لا تَسُبِّي الحمَّى، فإنَّهَا

تذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ، كما يُذْهِبُ الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ” [صحيح مسلم: صحيح].
“مَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لا تَزالُ الرِّيحُ تمِيلُهُ،

ولا يَزالُ المؤْمِنُ يصِيبُهُ البَلاءُ، ومَثَلُ المنافِقِ كَمَثَلِ

ثم شَجَرَةِ الأرْزِ، لا تَهْتَزُّ حتَّى تَسْتَحْصِدَ. غيرَ أنَّ في حَديثِ

عبدِ الرَّزّاقِ، مَكانَ قَوْلِهِ: تُمِيلُهُ، تُفِيئُهُ” [صحيح مسلم: صحيح].
“ما يصِيبُ المُؤْمِنَ مِن وصَبٍ، ولا نَصَبٍ، ولا سَقَمٍ،

ولا حَزَنٍ حتَّى الهَمِّ يهَمُّهُ، إلَّا كُفِّرَ به مِن سَيِّئاتِهِ” [صحيح مسلم: صحيح]..
“ما مِن مُصِيبَةٍ تُصِيبُ المُسْلِمَ إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بها عنْه، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشاكُها” [صحيح البخاري: صحيح].
“مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُصِبْ منه” [صحيح البخاري: صحيح].
“إن عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ، وإن اللهَ – عز وجل –

إذا أَحَبَّ قومًا ابتلاهم ؛ فمن رَضِيَ فله الرِّضَى، ومن سَخِطَ فله السُّخْطُ” [الألباني: حسن].
“ما يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ والمؤمنةِ في نفسِهِ وولدِهِ ومالِهِ

حتَّى يَلقى اللَّهَ وما عليْهِ خطيئةٌ” [صحيح الترمذي: حسن صحيح].
“قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ

ثمَّ الأمثلُ فالأمثَلُ، فيُبتلى الرَّجلُ على حسْبِ دينِه،

فإن كانَ في دينهِ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ، وإن كانَ في دينِهِ ر

قَّةٌ ابتليَ على حسْبِ دينِه، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى

يترُكَهُ يمشي على الأرضِ ما عليْهِ خطيئةٌ” [الألباني: حسن صحيح].
“إن العبد إذا سبقتْ له من اللهِ منزلةٌ لم يبلغهَا بعملهِ

ابتلاهُ اللهٌ في جسدِهِ أو في مالهِ أو في ولدِهِ ثم صبَّرهُ على

ذلكَ حتى يبلغهُ المنزلة التي سبقتْ لهُ من اللهِ تعالى” [الألباني: صحيح].
“إذا مرض العبدُ بعث اللهُ إليه ملَكينِ فقال: انظُروا ما يقول لعُوَّادِه ؟

فإن هو إذا جاؤوه حمد اللهَ وأثنى عليه، رَفعا ذلك إلى اللهِ،

ثم وهو أعلمُ، فيقول: لعبدي عليَّ إن توفَّيتُه أن

أُدخِلَه الجنَّةَ وإن أنا شَفيتُه أن أُبدِلَه لحمًا خيرًا من لحمِه، ودمًا خيرًا من دمِه، وأن أُكفِّرَ عنه سيِّئاتِه” [الألباني: حسن لغيره].

السابق
كيف نصلي صلاة الاستخارة
التالي
علامات الساعة الكبرى والصغرى

اترك تعليقاً